لَا أَجْمَعُ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا وَشَاهِدًا ! أَرِهِ غَيْرِي ، ثُمَّ ائْتِنِي بِهِمْ فَلْيَشْهَدُوا لَكَ ، وَإِلَّا فَيَمِينُهُ بِاللهِ : مَا بَاعَكَهُ وَبِهِ هَذَا الْقَرَعُ " .