حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَا خَيْرَ فِيهِ ، نَعْلَانِ أُجَاهِدُ - أَوْ قَالَ : أُجَهِّزُ - بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا

٦ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٥/١٦) برقم ٤٨٩٨

أَنَّ النَّبِيَّ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] سُئِلَ عَنْ [عِتْقِ(٢)] وَلَدِ الزِّنَا ، قَالَ : لَا خَيْرَ فِيهِ ، نَعْلَانِ أُجَاهِدُ [وفي رواية : يُعَانُ(٣)] - أَوْ قَالَ : أُجَهِّزُ - بِهِمَا [وفي رواية : فِيهِمَا(٤)] [فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٥)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٦٢١·مسند أحمد٢٨٢٢٠·المعجم الكبير٢٢٨٢٠·السنن الكبرى٤٨٩٨·شرح مشكل الآثار١٠٢٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار١٠٢٩·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار١٠٢٩·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٢٦٢١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٨٢٢٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • سنن ابن ماجه · #2621

    نَعْلَانِ أُجَاهِدُ فِيهِمَا ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَى .

  • مسند أحمد · #28220

    لَا خَيْرَ فِيهِ نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الضبي .

  • المعجم الكبير · #22820

    لَا خَيْرَ فِيهِ ، نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا .

  • السنن الكبرى · #4898

    لَا خَيْرَ فِيهِ ، نَعْلَانِ أُجَاهِدُ - أَوْ قَالَ : أُجَهِّزُ - بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #6919

    نَعْلَانِ أُجَاهِدُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا " . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب (الضني) وينظر تهذيب الكمال .

  • شرح مشكل الآثار · #1029

    لَا خَيْرَ فِيهِ ، نَعْلَانِ يُعَانُ بِهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَى } . فَكَانَ مَعْنَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ عِنْدَنَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، عَلَى عِتْقِ الْمُتَحَقِّقِ بِالزِّنَى حَتَّى صَارَ بِذَلِكَ مَنْسُوبًا إِلَيْهِ ، وَمَجْعُولًا وَلَدًا لَهُ ، وَفِي ذَلِكَ مِمَّا يَدْخُلُ فِيمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ قَبْلَهُ فِيمَا مَضَى مِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ " وَلَدُ زِنًى " لِمَنْ هَذِهِ سَبِيلُهُ ، كَمَا يُقَالُ لَهُ ابْنُ زِنًى ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ :