حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَعَثَ رَجُلٌ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ إِلَى رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَابْتَاعَ بِهَا الْمَبْعُوثُ مَعَهُ بَعِيرًا

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مصنف ابن أبي شيبة · #21369

    أَنَّ رَجُلًا بَعَثَ مَعَهُ بِبِضَاعَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ رَأَى شَيْئًا يُبَاعُ ، فَأَشْهَدَ أَنَّهُ ضَامِنٌ لِلْبِضَاعَةِ ، ثُمَّ اشْتَرَى بِهَا ذَلِكَ الشَّيْءَ . فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَاعَ الَّذِي اشْتَرَى فَرَبِحَ ، فَسَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " الرِّبْحُ لِصَاحِبِ الْمَالِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11734

    بَعَثَ رَجُلٌ مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ إِلَى رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَابْتَاعَ بِهَا الْمَبْعُوثُ مَعَهُ بَعِيرًا ، ثُمَّ بَاعَهُ بِأَحَدَ عَشَرَ دِينَارًا ، فَسَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : الْأَحَدَ عَشَرَ لِصَاحِبِ الْمَالِ ، وَلَوْ حَدَثَ بِالْبَعِيرِ حَدَثٌ كُنْتَ لَهُ ضَامِنًا . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَابْنُ عُمَرَ يَرَى عَلَى الْمُشْتَرِي بِالْبِضَاعَةِ لِغَيْرِهِ الضَّمَانَ ، وَيَرَى الرِّبْحَ لِصَاحِبِ الْبِضَاعَةِ ، وَلَا يَجْعَلُ الرِّبْحَ لِمَنْ ضَمِنَ ، قَالَ الرَّبِيعُ : آخِرُ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ إِذَا تَعَدَّى فَاشْتَرَى شَيْئًا بِالْمَالِ بِعَيْنِهِ ، فَرَبِحَ فِيهِ ، فَالشِّرَاءُ بَاطِلٌ ، وَإِنِ اشْتَرَى بِمَالٍ لَا بِعَيْنِهِ ، ثُمَّ نَفَدَ الْمَالُ ، فَالشِّرَاءُ لَهُ وَالرِّبْحُ لَهُ ، وَالنُّقْصَانُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ ضَامِنٌ لِلْمَالِ . وَكَذَلِكَ نَقَلَهُ الْمُزَنِيُّ ، ثُمَّ قَالَ : وَاحْتَجَّ بِأَنَّ حَدِيثَ الْبَارِقِيِّ لَيْسَ بِثَابِتٍ عِنْدَهُ ، قَالَ الشَّيْخُ : وَذَلِكَ لِمَا فِي إِسْنَادِهِ مِنَ الْإِرْسَالِ ، وَهُوَ أَنَّ شَبِيبَ بْنَ غَرْقَدَةَ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنَ الْحَيِّ يُخْبِرُونَهُ عَنْهُ ، وَحَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ حَرَامٍ أَيْضًا ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْهُ ، وَأَوَّلَ الْمُزَنِيُّ حَدِيثَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَعَ ابْنَيْهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِأَنَّهُ سَأَلَهُمَا لِبِرِّهِ الْوَاجِبِ عَلَيْهِمَا أَنْ يَجْعَلَاهُ كُلَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِيبَاهُ ، فَلَمَّا طَلَبَ النِّصْفَ أَجَابَاهُ عَنْ طِيبِ أَنْفُسِهِمَا .