مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ
سنن البيهقي الكبرى · #15525 مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ بُهِتِّ ؟ قُلْتُ : جَعَلَ جَبِينُكَ يَعْرَقُ ، وَجَعَلَ عَرَقُكَ يَتَوَلَّدُ نُورًا ، وَلَوْ رَآكَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ لَعَلِمَ أَنَّكَ أَحَقُّ بِشِعْرِهِ ، قَالَ : " وَمَا يَقُولُ أَبُو كَبِيرٍ ؟ " قَالَتْ : قُلْتُ يَقُولُ : وَمُبَرَّأً مِنْ كُلِّ غُبَّرِ حَيْضَةٍ وَفَسَادِ مُرْضِعَةٍ وَدَاءٍ مُغْيِلِ فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ بَرَقَتْ كَبَرْقِ الْعَارِضِ الْمُتَهَلِّلِ قَالَتْ: فَقَامَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيَّ وَقَالَ : " جَزَاكِ اللهُ يَا عَائِشَةُ عَنِّي خَيْرًا مَا سُرِرْتِ مِنِّي كَسُرُورِي مِنْكِ . فَفِي هَذَا كَالدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ ابْتِدَاءَ الْحَمْلِ قَدْ يَكُونُ فِي حَالِ الْحَيْضِ وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنْكِرْ . كذا في الطبعة الهندية ونسخة البديعية ، والصواب : (أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز المحتسب) وهو كذلك في النسخة المصرية كما قال المحقق وينظر ترجمته في تاريخ نيسابور وغيره ، والله أعلم .