لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ ، قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ، - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ - قَالَ : فَتَذَاكَرْنَا عِنْدَهُ الْأَذَانَ فَقَالَ بَعْضُنَا : إِنَّمَا كَانَ بَدْءُ الْأَذَانِ رُؤْيَا عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : " إِنَّ شَأْنَ الْأَذَانِ أَعْظَمُ مِنْ ذَاكَ ، أَذَّنَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي السَّمَاءِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَعَلَّمَهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقَامَ مَرَّةً مَرَّةً فَعَلَّمَهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَأَذَّنَ الْحَسَنُ حِينَ وَلِيَ .