حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِي الْمُزَارَعَةِ : إِنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ يَشْتَرِطُ ثَلَاثَةَ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ ، وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٨٩) برقم ١٥٩٨٧

كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : يَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ ، وَالْقُصَارَةَ . وَالْقُصَارَةُ مَا سَقَطَ مِنَ السُّنْبُلِ . [وفي رواية : فِي الْمُزَارَعَةِ : إِنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ يَشْتَرِطُ ثَلَاثَةَ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ ، وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١١٨٥٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #15987

    كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : يَشْتَرِطُ ثَلَاثَ جَدَاوِلَ ، الْقُصَارَةَ . وَالْقُصَارَةُ مَا سَقَطَ مِنَ السُّنْبُلِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : والقصارة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11855

    فِي الْمُزَارَعَةِ : إِنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ يَشْتَرِطُ ثَلَاثَةَ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ ، وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ . قَالَ الشَّيْخُ : وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا زَعَمَ أَنَّ الْأَخْبَارَ الَّتِي وَرَدَ النَّهْيُ فِيهَا عَنْ كِرَائِهَا بِالنِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ ، إِنَّمَا هُوَ لِمَا كَانُوا يُلْحِقُونَ بِهِ مِنَ الشُّرُوطِ الْفَاسِدَةِ ، فَقَصَّرَ بَعْضُ الرُّوَاةِ بِذِكْرِهَا ، وَقَدْ ذَكَرَهَا بَعْضُهُمْ ، وَالنَّهْيُ يَتَعَلَّقُ بِهَا دُونَ غَيْرِهَا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .