حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا تَرَى فِي الْعَقِيقَةِ ؟ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ! وَمَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٣٠٠) برقم ١٩٣٣٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ [وفي رواية : سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ : مَا تَرَى فِي الْعَقِيقَةِ ؟(١)] [وفي رواية : شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، فَسُئِلَ عَنِ الْعَقِيقَةِ(٢)] فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ [وفي رواية : لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْعُقُوقَ(٣)] . وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ وَقَالَ : مَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(٤)] وُلِدَ لَهُ [مِنْكُمْ(٥)] وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٦)] [وفي رواية : عَنْهُ(٧)] فَلْيَفْعَلْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار١١٩١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٤٠٧٧·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٢١·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار١١٩١·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٢١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٥٤٧٢٤٠٧٦٢٤٠٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٢١·سنن البيهقي الكبرى١٩٣٣٧·شرح مشكل الآثار١١٩١١١٩٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٠٧٦٢٤٠٧٧·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٧٢١·شرح مشكل الآثار١١٩١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار162 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَقِيقَةِ ، وَهَلْ هُوَ عَلَى الْوُجُوبِ ؟ أَوْ عَلَى الِاخْتِيَارِ ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي هَذِهِ الْأَبْوَابِ فِي الذَّبَائِحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْمَوْلُودُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ . وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى وُجُوبِ ذَبْحِهَا . وَقَدْ رُوِيَ فِيمَا يُؤَكِّدُ ذَلِكَ . 1192 - مَا حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَالِسِيُّ قَالَ : حدثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ …
الأحاديث٨ / ٨
  • موطأ مالك · #1011

    مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ .

  • مسند أحمد · #23547

    مَنْ وُلِدَ لَهُ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ ، فَلْيَفْعَلْ .

  • مسند أحمد · #24076

    لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ، مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَلَيْهِ أَوْ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : ولكن .

  • مسند أحمد · #24077

    لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ، وَلَكِنْ مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #24721

    لَا يُحِبُّ اللهُ الْعُقُوقَ ، مَنْ وُلِدَ لَهُ مِنْكُمْ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19337

    مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ . ( قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ ) وَهَذَا إِذَا انْضَمَّ إِلَى الْأَوَّلِ قَوِيَا ، وَقَدْ عَلَّقَ فِيهِمَا ذَلِكَ بِمَحَبَّتِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1191

    مَا تَرَى فِي الْعَقِيقَةِ ؟ فَقَالَ : لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ! وَمَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ .

  • شرح مشكل الآثار · #1192

    لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ ! وَلَكِنْ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ قَدْ دَلَّ أَنَّ أَمْرَهَا قَدْ رُدَّ إِلَى الِاخْتِيَارِ ؛ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَأَرَادَ أَوْ أَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ . وَكَانَ مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي تَوْكِيدِ أَمْرِهَا هُوَ عَلَى حَسَبِ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ الْإِسْلَامُ فَأُقِرَّتْ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا قَدْ خَالَفَ ذَلِكَ كَانَ طَارِئًا عَلَيْهِ وَنَاسِخًا لَهُ . وَاللهَ نَسْأَلُ التَّوْفِيقَ . !