لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا ، وَتَشْهَدُ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: عشر .