كَانَ أَحَدُنَا لَأَنْ يُهْدَى إِلَيْهِ الضَّبُعُ الْمُلَوَّنَةُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الدَّجَاجَةِ السَّمِينَةِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: له . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المكونة .