title: 'طرق وروايات حديث: لَمَّا كَانَ حَيْثُ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدُ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنْ سَبَايَا الْيَهُودِ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-98060' content_type: 'taraf_full' group_id: 98060 roads_shown: 2

طرق وروايات حديث: لَمَّا كَانَ حَيْثُ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدُ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنْ سَبَايَا الْيَهُودِ

طرف الحديث: لَمَّا كَانَ حَيْثُ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدُ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنْ سَبَايَا الْيَهُودِ

عدد الروايات: 2

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — المطالب العالية (4609 )

4609 3856 - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا كَانَ حِينَ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدُ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَقْبَلَ رَأْسُ الْجَالُوتِ ، فَتَلَقَّى سَبَايَا الْيَهُودِ ، فَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَارِيَةً وَضِيئَةً صَبِيحَةً ، فَقَالَ لِي : هَلْ لَكَ أَنْ تَمْشِيَ مَعِي إِلَى هَذَا الْإِنْسَانِ ، عَسَى أَنْ يُثَمِّنَ لِي فِي هَذِهِ الْجَارِيَةِ ؟ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا عَلَى شَيْخٍ مُسْتَكْبِرٍ ، لَهُ تُرْجُمَانٌ ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مَعَهُ : سَلْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ : وَقَعَ عَلَيْهَا هَذَا الْعَرَبِيُّ ؟ قَالَ : وَرَأَيْتُ أَنَّهُ غَارَ حِينَ رَأَى حُسْنَهَا ، فَرَاطَنَهَا بِلِسَانِهِ ، فَفَهِمْتُ الَّذِي قَالَ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَقَدْ أَثِمْتَ بِمَا تَجِدُ فِي كِتَابِكَ ; بِسُؤَالِكَ هَذِهِ الْجَارِيَةَ عَمَّا وَرَاءَ ثِيَابِهَا ، فَقَالَ لِي : كَذَبْتَ ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا فِي كِتَابِي ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا أَعْلَمُ بِكِتَابِكَ مِنْكَ ، قَالَ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِكِتَابِي مِنِّي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، أَنَا أَعْلَمُ بِكِتَابِكَ مِنْكَ ، قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَأَرْسَلَ لِي رَسُولًا لَتَأْتِيَنِّي بِعَزْمَةٍ ، وَبَعَثَ إِلَيَّ بِدَابَّةٍ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ احْتِسَابًا ; رَجَاءَ أَنْ يُسْلِمَ ، فَحَبَسَنِي عِنْدَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، أَقْرَأُ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ وَيَبْكِي ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ وَاللهِ لَهُوَ النَّبِيُّ الَّذِي تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ ، فَقَالَ لِي : فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِالْيَهُودِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ الْيَهُودَ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ ، وَغَلَبَ عَلَيْهِ الشَّقَاءُ . * صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ .

رواية 2 — مصنف ابن أبي شيبة (34485 )

34485 34484 34368 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ حَيْثُ فُتِحَتْ نَهَاوَنْدُ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنْ سَبَايَا الْيَهُودِ ، قَالَ : وَأَقْبَلَ رَأْسُ الْجَالُوتِ يُفَادِي سَبَايَا الْيَهُودِ ، قَالَ : وَأَصَابَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَارِيَةً [بُسْرَةً] صَبِيحَةً ، قَالَ : فَأَتَانِي فَقَالَ : هَلْ لَكَ أَنْ تَمْشِيَ مَعِي إِلَى هَذَا الْإِنْسَانِ ؛ عَسَى أَنْ يُثَمِّنَ لِي بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ ؟ [2] - قَالَ : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَى شَيْخٍ مُسْتَكْبِرٍ لَهُ تُرْجُمَانٌ ، فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ : سَلْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ ، هَلْ وَقَعَ عَلَيْهَا هَذَا الْعَرَبِيُّ ؟ قَالَ : وَرَأَيْتُهُ غَارَ حِينَ رَأَى حُسْنَهَا ، قَالَ : فَرَاطَنَهَا بِلِسَانِهِ فَفَهِمْتُ الَّذِي قَالَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَثِمْتَ بِمَا فِي كِتَابِكَ بِسُؤَالِكَ هَذِهِ الْجَارِيَةَ عَلَى مَا وَرَاءَ ثِيَابِهَا ، فَقَالَ لِي : كَذَبْتَ مَا يُدْرِيكَ مَا فِي كِتَابِي ؟ قُلْتُ : أَنَا أَعْلَمُ بِكِتَابِكَ مِنْكَ ، قَالَ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِكِتَابِي مِنِّي ؟ ! قُلْتُ : أَنَا أَعْلَمُ بِكِتَابِكَ مِنْكَ ، قَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ ، قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ذَلِكَ الْيَوْمَ . [3] - قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُولًا بِعَزْمَةٍ لَتَأْتِيَنِّي ، قَالَ : وَبَعَثَ إِلَيَّ بِدَابَّةٍ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ لَعَمْرُ اللهِ احْتِسَابًا ؛ رَجَاءَ أَنْ يُسْلِمَ ، فَحَبَسَنِي عِنْدَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَقْرَأُ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ وَيَبْكِي ، قَالَ : وَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ وَاللهِ لَهُوَ النَّبِيُّ الَّذِي تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِكُمْ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْيَهُودِ ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ الْيَهُودَ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، قَالَ : فَغَلَبَ عَلَيْهِ الشَّقَاءُ وَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-98060

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة