كُنْتِ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ فِي جِنَازَةٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، قَالَ : فَلَمَّا أُقِيمَتْ قِيلَ لِابْنِ سِيرِينَ : تَقَدَّمْ ، [قَالَ : ] فَقَالَ : لِيَتَقَدَّمْ بَعْضُكُمْ ، وَلَا يَتَقَدَّمْ إِلَّا مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : تَقَدَّمْ ، فَتَقَدَّمْتُ ، فَصَلَّيْتُ بِهِمْ ، فَلَمَّا فَرَغْتُ ، قُلْتُ فِي نَفْسِي : مَاذَا صَنَعْتُ ؟ ! شَيْءٌ كَرِهَهُ ابْنُ سِيرِينَ لِنَفْسِهِ ، تَقَدَّمْتُ عَلَيْهِ ! فَقُلْتُ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، أَمَرْتَنِي بِشَيْءٍ كَرِهْتَهُ لِنَفْسِكَ ؟ ! فَقَالَ : إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَمُرَّ الْمَارُّ فَيَقُولَ : هَذَا ابْنُ سِيرِينَ يَؤُمُّ النَّاسَ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شيئا .