فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ ، قَالَ : فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَحْرُمَ الْبَيْعُ إِلَى أَنْ يَحِلَّ .
هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَحْرُمَ الْبَيْعُ إِلَى أَنْ يَحْلِلَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يحل .