هُنَّ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَوَدَّعْنَنَا عِنْدَ ذَلِكَ فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ : ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ ، وَمَا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَّا ثَنِيَّةَ الرِّكَابِ .