حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ابْتَاعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْتَرْ

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٥/٢٧١) برقم ١٠٥٥٧

ابْتَاعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْبَيْعِ(١)] : اخْتَرْ ، [وفي رواية : وَبَايَعَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فَخَيَّرَهُ بَعْدَ الْبَيْعِ(٢)] فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لَهُ(٣)] : عَمْرَكَ [وفي رواية : لَعَمْرُكَ(٤)] اللَّهَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ جَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٤٣٣٠·شرح مشكل الآثار٦٢٢٥·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٨٦٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٢٢٥·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٢٢٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مصنف ابن أبي شيبة · #22860

    وَبَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فَخَيَّرَهُ بَعْدَ الْبَيْعِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رسول الله .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #22861

    أَنَّهُ كَانَ يَحْلِفُ مَا التَّخْيِيرُ إِلَّا بَعْدَ الرِّضَا .

  • مصنف عبد الرزاق · #14330

    ابْتَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْبَيْعِ : " اخْتَرْ " ! فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْأَعْرَابِيُّ ، فَقَالَ : عَمْرَكَ اللهُ ! مَنْ أَنْتَ ؟ فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ .

  • مصنف عبد الرزاق · #14339

    سَمِعْتُ طَاوُسًا يَحْلِفُ بِاللهِ مَا التَّخْيِيرُ إِلَّا بَعْدَ الْبَيْعِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10556

    فَكَانَ أَبِي يَحْلِفُ مَا الْخِيَارُ إِلَّا بَعْدَ الْبَيْعِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10557

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ابْتَاعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اخْتَرْ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ : عَمْرَكَ اللهَ مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ جَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ .

  • سنن الدارقطني · #2873

    ابْتَاعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِكْمًا مِنْ خَبَطٍ مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَخَيَّرَهُ بَعْدَ الْبَيْعِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً .

  • شرح مشكل الآثار · #6225

    كَمَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ابْتَاعَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ النُّبُوَّةِ مِنْ أَعْرَابِيٍّ بَعِيرًا ، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ الْبَيْعِ : " اخْتَرْ ، فَنَظَرَ الْأَعْرَابِيُّ ، وَقَالَ لَهُ : لَعَمْرُكَ اللهِ مَنْ أَنْتَ ؟ فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ ، جَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ . فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الْأَحْكَامُ وَالشَّرَائِعُ ، فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ : فَإِنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : " فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ جَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخِيَارَ بَعْدَ الْبَيْعِ " . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ - : أَنَّ ذَلِكَ الْخِيَارَ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ عَلَى الِاخْتِيَارِ لَا عَلَى الْوُجُوبِ ، وَيَكُونُ الْمُلْتَمِسُ فِي ذَلِكَ هُوَ الْمُلْتَمِسَ فِيمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي تَأْوِيلِ الْحَدِيثِ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا .