مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فِي الدُّنْيَا ، وَتَبْقَى عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ يُشَدَّدُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ ، يَعْنِي الْفَجْأَةَ .