أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُصْبِحَ يَوْمَ صَوْمِي دَهِينًا مُتَرَجِّلًا ، وَلَا تُصْبِحْ يَوْمَ صَوْمِكَ عَبُوسًا ، وَأَجِبْ دَعْوَةَ مَنْ دَعَاكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَا لَمْ يُظْهِرُوا الْمَعَازِفَ ، فَإِذَا أَظْهَرُوا الْمَعَازِفَ فَلَا تُجِبْهُمْ ، وَصَلَّ عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ قِبْلَتِنَا ، وَإِنْ قُتِلَ مَصْلُوبًا أَوْ مَرْجُومًا ، فَلَأَنْ تَلْقَى اللهَ بِمِثْلِ قُرَابِ الْأَرْضِ ذُنُوبًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَبُتَّ الشَّهَادَةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ " . في طبعة مكتبة ابن تيمية ـ وهو الطبعة الثانية للكتاب ـ : ( وصلي ) ، والمثبت من الطبعة الأولى له .