اسمه:
هو: الإمام الحافظ المحدث الزاهد : علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح ، نور الدين ، أبو الحسن ، الهيثمي (بالمثلثة).
مولده :
ولد في شهر رجب سنة 735 هـ .
أشهر شيوخه
صحب الشيخ زين الدين العراقي وهو صغير ، فسمع معه من ابتداء طلبه على: أبي الفتوح الميدومي ، وابن الملوك ، وابن القطرواني ، وغيرهم من المصريين ، وسمع من: ابن الخباز ، وابن الحموي ، وابن قيم الضيائية ، وغيرهم من الشاميين .
ثم رحل مع الشيخ زين الدين العراقي جميع رحلاته ، وحج معه جميع حجاته ، ولم يكن يفارقه حضراً ولا سفراً ، وتزوج ابنته ، وتخرّج به في الحديث ، وقرأ عليه أكثر تصانيفه ، وكتب عنه جميع مجالس إملائه .
أشهر تلاميذه
الحافظ ابن حجر العسقلاني, ابن فهد المكي, برهان الدين أبو الوفا إبراهيم بن محمد بن خليل المعروف بـ: سبط ابن العجمي.
ثناء العلماء عليه
قال الحافظ ابن حجر : وصار كثير الاستحضار للمتون جداً لكثرة الممارسة ، وكان هيناً ليناً خيراً ديناً محباً في أهل الخير ، لا يسأم ولا يضجر ، من خدمة الشيخ وكتابة الحديث ، وكان سليم الفطرة ، كثير الخير ، كثير الاحتمال للأذى خصوصاً من جماعة الشيخ . اهـ .
وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحاً خيِّراً.
وقال الأقفهسي : كان إماماً عالماً حافظاً زاهداً متواضعاً متودداً إلى الناس ذا عبادة وورع . اهـ
وقال السخاوي : كان عجباً في الدين والتقوى والزهد والإقبال على العلم والعبادة والأوراد وخدمة الشيخ وعدم مخالطة الناس في شيء من الأمور والمحبة في الحديث وأهله .
آثاره العلمية
مجمع الزوائد ، وموارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ، غاية المقصد في زواد المسند ، ومجمع البحرين ، وغيرهم .
وفاته:
مات في ليلة الثلاثاء التاسع عشر من رمضان سنة 807 هـ ، بالقاهرة .