اسمه:
المحدث الفاضل المفيد جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الحنفي المصري.
أشهر شيوخه
المزي ، والذهبي ، والفخر الزيلعي شارح الكنز ، والقاضي علي بن عثمان التركماني المارديني ، وابن عقيل النحوي ، وغيرهم.
ثناء العلماء عليه :
وقد ذكر قاسم بن قطلوبغا في مُنية الألمعي طائفة ممن اعتنى بتخريج أدلة الحنفية، ولما ذكر الزيلعي قال: وهو أوسعهم اطلاعا، وأكثرهم جمعا.
وقال عبد الحي اللكنوي في الفوائد البهية: تخريجه شاهد على تبحره في فن الحديث وأسماء الرجال، وسعة نظره في فروع الحديث إلى الكمال اهـ .
قال الحافظ ابن حجر: اعتمد في كل باب أن يذكر أدلة المخالفين، ثم هو في ذلك كثير الإنصاف؛ يحكي ما وجده من غير اعتراض ولا تعقب غالبا.
آثاره العلمية :
نصب الراية ، تخريج أحاديث كتاب الكشاف للزمخشري ، شرح معاني الآثار لأبي جعفر الطحاوي .
وفاته
مات في شهر المحرم من سنة (762 هـ) .