طرف الحديث: بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ
6808 7066 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَأَحْسَبُهُ رَفَعَهُ ، قَالَ: بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ ، يَزُولُ الْعِلْمُ وَيَظْهَرُ فِيهَا الْجَهْلُ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالْهَرْجُ : الْقَتْلُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ 7067 - وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ : تَعْلَمُ الْأَيَّامَ الَّتِي ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْهَرْجِ ؟ نَحْوَهُ. قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ .
المصدر: صحيح البخاري (6808)
7067 - وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ : عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ : تَعْلَمُ الْأَيَّامَ الَّتِي ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْهَرْجِ نَحْوَهُ ، وقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكْهُمْ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ . قَوْلُهُ…
16 - حدثنا محمد ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن واصل ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، وأحسبه رفعه ، قال : بين يدي الساعة أيام الهرج ، يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل . قال أبو موسى : والهرج القتل بلسان الحبشة . هذا طريق آخر في حديث أبي موسى أخرجه عن محمد ولم ينسبه أكثر الرواة ، ونسبه أبو ذر في روايته ، وقال محمد بن بشار ، وقال الكلاباذي : محمد بن بشار ومحمد بن المثنى ومحمد بن الوليد رووا عن غندر في ا…
وقال أبو عوانة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن الأشعري أنه ، قال لعبد الله : تعلم الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج نحوه . أبو عوانة بفتح العين المهملة وتخفيف الواو وبعد الألف نون اسمه الوضاح بن عبد الله اليشكري ، وعاصم هو ابن أبي النجود القارئ المشهور يروي عن أبي وائل شقيق ، عن أبي موسى الأشعري . قوله ( نحوه ) ، أي : نحو الحديث المذكور بين يدي الساعة أيام الهرج .
قال ابن مسعود : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء . في بعض النسخ فقال ابن مسعود : يعني بالسند المذكور . وقال ابن التين : هذا إخبار عن أن الكفار والمنافقين شرار الخلق ، وهم حينئذ أحياء إذ ذاك . وقال ابن بطال : وهو وإن كان لفظه العموم فالمراد به الخصوص ، ومعناه أن الساعة تقوم في الأغلب والأكثر على شرار الناس بدليل قوله صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من…
9313 - [ خ ] حديث : عن عبد الله - وأحسبه رفعه - وقال: بين يدي الساعة أيام الهرج يزول فيها العلم، ويظهر فيها الجهل - قال أبو موسى: والهرج القتل بلسان الحبشة . (خ) في الفتن (5: 5) عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة ، عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/10897
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة