طرف الحديث: قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ
بَابُ : كَيْفَ الْأَمْرُ إِذَا لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ 6826 7084 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ : أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ . قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ ؟ قَالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ . قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا ، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ؟ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا ، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ ، حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ .
المصدر: صحيح البخاري (6826)
11 - بَاب كَيْفَ الْأَمْرُ إِذَا لَمْ تَكُنْ جَمَاعَةٌ ؟ 7084 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …
( باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ) أي هذا باب يذكر فيه كيف أمر المسلم يعني ماذا يفعل في حال الاختلاف والفتنة إذا لم تكن أي إذا لم توجد ، وكان تامة ، وجماعة أي مجتمعون على خليفة ، وحاصل معنى الترجمة أنه إذا وقع اختلاف ، ولم يكن خليفة ، فكيف يفعل المسلم من قبل أن يقع الاجتماع على خليفة ، وفي حديث الباب بين ذلك ، وهو أنه يعتزل الناس كلهم ، ولو بأن يعض بأصل شجرة حتى يدركه الموت ، وذلك خير له من دخوله …
عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني ، عن حذيفة 3362 - [ خ م ق ] حديث : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، قلت: يا رسول الله! إنا كنا في جاهلية وشر الحديث . خ في علامات النبوة (المناقب 25: 35) عن يحيى بن موسى - وفي الفتن (11) عن أبي موسى محمد بن المثنى - كلاهما عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن بسر بن عبيد الله ، ع…
913 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال : أن معه جبال خبر . 6734 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري ، حدثنا ابن عون ، عن مجاهد ، قال : كنا في البحر سنة ستين ، علينا جنادة بن أبي أمية ، فخطبنا ذات يوم ، فقال : أتينا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : أنذرتكم المسيح ، أنذرتكم المسيح ، إنه رجل ممسوح - قال : أظنه أنه قال : - اليسرى ، يمكث…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/10921
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة