672 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا قُدِّمَ الْعَشَاءُ ، فَابْدَءُوا بِهِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، وَلَا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ . قَوْلُهُ : ( عَنْ عُقَيْلٍ ) فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ وَعِنْدَهُ أَيْضًا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَنَسٌ . قَوْلُهُ : ( إِذَا قُدِّمَ الْعَشَاءُ ) زَادَ ابْنُ حِبَّانَ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرٍو بِدُونِ هَذِهِ الزِّيَادَةِ ، وَذَكَرَ الطَّبَرَانِيُّ أَنَّ مُوسَى بْنَ أَعْيَنَ تَفَرَّدَ بِهَا . انْتَهَى . وَمُوسَى ثِقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . قَوْلُهُ : ( وَلَا تَعَجَّلُوا ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ وَبِفَتْحِهَا وَالْجِيمُ مَفْتُوحَةٌ فِيهِمَا ، وَيُرْوَى بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ الْجِيمِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ · ص 188 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة · ص 198 64 - حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ، ولا تعجلوا عن عشائكم . مطابقته للترجمة ظاهرة لكن الترجمة أعم منه ، وهو يشمل المغرب وغيرها . ( ذكر رجاله ) وهم خمسة تكرر ذكرهم ، والليث هو ابن سعد ، وعقيل بضم العين هو ابن خالد ، وابن شهاب هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري . ( ذكر لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين ، وفيه العنعنة في ثلاثة مواضع ، وفيه عن عقيل ، وفي رواية الإسماعيلي حدثني عقيل ، وفيه ابن شهاب عن أنس ، وعند الإسماعيلي أخبرني أنس ، وفيه شيخ البخاري منسوب إلى جده ، وهو يحيى بن عبد الله بن بكير ، وفيه الاثنان الأولان مصريان ، والثالث أيلي ، وابن شهاب مدني . وأخرجه البخاري في مواضع أخر ، ولمسلم إذا أقيمت الصلاة والعشاء فابدؤوا بالعشاء . ( ذكر معناه ) قوله : ( إذا قدم العشاء ) ، زاد ابن حبان والطبراني في ( الأوسط ) من رواية موسى بن أعين عن عمرو بن الحارث عن ابن شهاب : وأحدكم صائم ، وقد أخرج مسلم من طريق ابن وهب عن عمرو بدون هذه الزيادة ، وذكر الطبراني أن موسى بن أعين تفرد بها ، قلت : موسى ثقة متفق عليه ، ولما ذكر الدارقطني هذه الزيادة قال : ولو لم تصح هذه الزيادة لكان معلوما من قاعدة الشرع الأمر بحضور القلب في الصلاة والإقبال عليها ، قوله : ( ولا تعجلوا ) بفتح التاء والجيم من الثلاثي ، ويروى بضم التاء وكسر الجيم من الأفعال .