7333 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ : هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا . تَابَعَهُ سَهْلٌ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُحُدٍ . الْحَدِيثُ الثَّانِيَ عَشَرَ : حَدِيثُ أَنَسٍ فِي أُحُدٍ : هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ وَفِيهِ : إنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ فِي غَزْوَةِ أُحُدٍ هَكَذَا مُخْتَصَرًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بِأَتَمَّ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ فِي الْجِهَادِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَمْرٍو ، وَتَقَدَّمَ مَا يَتَعَلَّقُ بِشَرْحِ مَا ذَكَرَ هُنَا فِي آخِرِ الْحَجِّ . الْحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ : قَوْلُهُ : ( تَابَعَهُ سَهْلٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُحُدٍ ) يُشِيرُ إِلَى مَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ أَوْرَدَهُ مُعَلَّقًا لِسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ بِسَنَدِهِ إِلَى سَهْلٍ عَقِبَ حَدِيثِ ابْنِ حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، وَمَضَى شَرْحُ الْمَتْنِ فِي آخِرِ غَزْوَةِ أُحُدٍ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَضَّ عَلَى اتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْحَرَمَانِ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ · ص 321 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة · ص 58 103 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن عمرو مولى المطلب ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال : هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللهم إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم ما بين لابتيها . مطابقته للترجمة من حيث إن أحدا أيضا من مشاهده صلى الله عليه وسلم . وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، وعمرو مولى المطلب بن عبد الله المخزومي . والحديث مضى في الجهاد عن عبد العزيز بن عبد الله ، وفي أحاديث الأنبياء عن القعنبي ، وفي المغازي في آخر غزوة أحد ، عن عبد الله بن يوسف ، ومضى الكلام فيه . قوله : يحبنا أي يحبنا أهله ، ويحتمل أن يكون حقيقة بأن الله يخلق فيه الحياة والإدراك والمحبة كحنين الجذع ، قوله : ما بين لابتيها تثنية لابة بفتح الباء الموحدة المخففة وهي الحرة وهي الحجارة السود أي ما بين طرفيها من الحجارة السود . تابعه سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد أي تابع أنس بن مالك سهل بن سعد في روايته الحديث المذكور لكن تابعه سهل بن سعد في غير التحريم ، أشار به إلى ما ذكره في كتاب الزكاة معلقا من حديث سهل بن سعيد ، ولفظه : وقال سلميان ، عن سهل بن سعد ، عن عمارة بن غزية ، عن عباس ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال : أحد جبل يحبنا ونحبه وعباس هو ابن سهل بن سعد يروي عنه .