7426 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيمُ الْحَلِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ ، ورَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ . الْحَدِيثُ الثَّامِنُ : حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي دُعَاءِ الْكَرْبِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ ، وَ سَعِيدٌ فِي سَنَدِهِ هُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَأَبُو الْعَالِيَةِ هُوَ الرِّيَاحِيُّ بِكَسْرٍ ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٍ خَفِيفَةٍ ، وَاسْمُهُ رُفَيْعٌ بِفَاءٍ مُصَغَّرٌ ، وَأَمَّا أَبُو الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءُ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ فَاسْمُهُ زِيَادُ بْنُ فَيْرُوزَ ، وَرِوَايَتُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي أَبْوَابِ تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ .
الشروح
الحديث المعنيّ7150 7426 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ ……صحيح البخاري · رقم 7150
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَقَوْلِهِ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ · ص 425 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب وكان عرشه على الماء · ص 117 55 - حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا وهيب ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكرب : لا إله إلا الله العليم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم . مطابقته للترجمة في قوله : رب العرش العظيم . ووهيب هو ابن خالد ، وسعيد هو ابن أبي عروبة ، وأبو العالية بالعين المهملة وبالياء آخر الحروف اسمه رفيع مصغرا . والحديث قد مضى في كتاب الدعوات في باب الدعاء عند الكرب . قوله : الحليم الحلم هو الطمأنينة عند الغضب ، وحيث أطلق على الله فالمراد لازمها ، وهو تأخير العقوبة ، ووصف العرش بالعظمة من جهة الكم ، وبالكرم ، أي : الحسن من جهة الكيف ، فهو ممدوح ذاتا وصفة ، وهذا الذكر من جوامع الكلم .