7466- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ يَفِيءُ وَرَقُهُ مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ تُكَفِّئُهَا ، فَإِذَا سَكَنَتْ اعْتَدَلَتْ ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يُكَفَّأُ بِالْبَلَاءِ ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً حَتَّى يَقْصِمَهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ . الْحَدِيثُ الثَّالِثُ : حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي الرِّقَاقِ ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ قَوْلُهُ فِي آخِرِهِ يَقْصِمُهَا اللَّهُ إِذَا شَاءَ أَيْ فِي الْوَقْتِ الَّذِي سَبَقَتْ إِرَادَتُهُ أَنْ يَقْصِمَهُ فِيهِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ · ص 459 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر · ص 146 92 - حدثنا محمد بن سنان ، حدثنا فليح ، حدثنا هلال بن علي ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفيء ورقه من حيث أتتها الريح تكفئها ، فإذا سكنت اعتدلت ، وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ، ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء . مطابقته للترجمة في قوله : إذا شاء وفليح مصغرا ابن سليمان والحديث مضى في أوائل كتاب الطلب ، فإنه أخرجه هناك عن إبراهيم بن المنذر ، عن محمد بن فليح ، عن أبيه ، عن هلال بن علي إلى آخره . قوله : خامة الزرع بتخفيف الميم أول ما ينبت على ساق أو الطاقة الغضة الرطبة منه . قوله : يفيء بالفاء أي : يتحول ويرجع . قوله : أتتها من الإتيان . قوله : تكفئها أي : تقلبها وتحولها . قوله : يكفأ على صيغة المجهول . قوله : الأرزة بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاي وهو شجر الصنوبر ، وقيل : بفتح الراء وهو الشجر الصلب . قوله : صماء أي : الصلبة ليست بجوفاء ولا رخوة . قوله : يقصمها بالقاف وبالصاد المهملة المكسورة أي : يكسرها .