طرف الحديث: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الْعُصْبَةَ ، مَوْضِعٌ بِقُبَاءَ
بَابُ إِمَامَةِ الْعَبْدِ وَالْمَوْلَى وَكَانَتْ عَائِشَةُ يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ الْمُصْحَفِ وَوَلَدِ الْبَغِيِّ وَالْأَعْرَابِيِّ وَالْغُلَامِ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ 684 692 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الْعُصْبَةَ ، مَوْضِعٌ بِقُبَاءَ ، قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا .
المصدر: صحيح البخاري (684)
54 - بَاب إِمَامَةِ الْعَبْدِ وَالْمَوْلَى وَكَانَتْ عَائِشَةُ يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنْ الْمُصْحَفِ . وَوَلَدِ الْبَغِيِّ وَالْأَعْرَابِيِّ وَالْغُلَامِ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَؤُمُّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ . 692 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ…
54 - باب إمَامَةِ العَبْدِ والمَوْلَى وكانت عَائِشَة يؤمها عبدها ذكوان من المصحف . وَوَلدَ البَغيِّ والأعرابي والغلام الَّذِي لَمْ يحتلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله ) . ولا يمنع العبد من الجماعة بغير علةٍ أشار البخاري - رحمه الله - بهذا التبويب إلى مسائل : إحداها : إمامة العبد والمولى . ومراده بالعبد : الرقيق القن ، وبالمولى : العتيق ، الَّذِي عَلِيهِ ولاء لمعتقه . وم…
خرج البخاري فِي هَذَا الباب حديثين : الحَدِيْث الأول : 692 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بن المنذر ، ثنا أَنَس بن عياض ، عَن عُبَيْدِ الله ، عَن نَافِع ، عَن ابن عُمَر ، قَالَ : لما قدم المهاجرون الأولون العصبة - موضع بقباء - قَبْلَ مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يؤمهم سَالِم مَوْلَى أَبِي حذيفة ، وكان أكثرهم قرآنا . وخرجه أبو داود من طريق ابن نمير ، عَن عُبَيْدِ الله ، وزاد : فيهم عُمَر بن ا…
( باب إمامة العبد والمولى ) أي هذا باب في بيان حكم إمامة العبد والمولى ، وأراد به المولى الأسفل وهو المعتوق ، وللفظ المولى معان متعددة ، والمراد به هنا المعتوق ، قيل : لم يفصح بالجواز لكن لوح به لإيراده أدلته . ( وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان من المصحف ) . إيراد هذا الأثر يدل على أن مراده من الترجمة الجواز وإن كانت الترجمة مطلقة ، ووصل هذا ابن أبي شيبة عن وكيع عن هشام بن عروة عن أبي بكر بن أبي ملي…
7800 - [ خ د ] حديث : لما قدم المهاجرون الأولون العصبة - موضع بقباء - قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يؤمهم سالم - مولى أبي حذيفة - وكان أكثرهم قرآنا . وفي حديث القعنبي: نزلوا العصبة . (خ) في الصلاة (205: 1) عن إبراهيم بن المنذر - د في ه (الصلاة 61: 7) عن القعنبي - كلاهما عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/1153
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة