طرف الحديث: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ مَحْصُورٌ
بَابُ إِمَامَةِ الْمَفْتُونِ وَالْمُبْتَدِعِ وَقَالَ الْحَسَنُ صَلِّ وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : 687 695 - وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ خِيَارٍ : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقَالَ: إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ ، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرَى ، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ ، وَنَتَحَرَّجُ؟ فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ . وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : لَا نَرَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُخَنَّثِ ، إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا .
المصدر: صحيح البخاري (687)
56 - بَاب إِمَامَةِ الْمَفْتُونِ وَالْمُبْتَدِعِ وَقَالَ الْحَسَنُ : صَلِّ وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ 695 - قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ : وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ : ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ خِيَارٍ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ…
56 - باب إمَامَةِ المَفْتُونِ والمبُتْدَعِ وَقَالَ الْحَسَن : تصلي وعليه بدعته . 695 - وَقَالَ لنا مُحَمَّد بن يوسف : حَدَّثَنَا الأوزاعي ، ثنا الزُّهْرِيّ ، عَن حميد بن عَبْد الرحمن ، عَن عُبَيْدِ الله بن عدي بن خيار ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَان بن عَفَّانَ ، وَهُوَ محصور ، فَقَالَ : إنك إمام عامة ، ونزل بك مَا ترى ، ويصلي لنا إمام فتنة ، ونتحرج ، فَقَالَ : الصلاة أحسن مَا يعمل النَّاس ، فإذا …
( باب إمامة المفتون والمبتدع ) . أي هذا باب في بيان حكم إمامة المفتون ، وهو من فتن الرجل فهو مفتون إذا ذهب ماله وعقله ، والفاتن المضل عن الحق ، والمفتون المضل بفتح الضاد ، هكذا فسره الكرماني ، وقال بعضهم : أي الذي دخل في الفتنة فخرج على الإمام ، قلت : هذا التفسير لا ينطبق إلا على الفاتن لأن الذي يدخل في الفتنة ويخرج على الإمام هو الفاعل ، وكان ينبغي للبخاري أيضا أن يقول : باب إمامة الفاتن ، قوله :…
س273 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُبَيدِ الله بنِ عَدِيِّ بنِ الخِيارِ ، عَن عُثمان ، قَولَهُ : الصَّلاَةُ أَحسَنُ ما يَعمَلُ النّاسُ ، فَإِن أَحسَنُوا فَأَحسِن وإِن أَساءُوا فاجتَنِب إِساءَتَهُم . فَقال : هُو حَدِيثٌ يَروِيهِ الزُّهْرِيُّ واختُلِف عَنهُ . فَرَواهُ الأَوزاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ , وتابَعَهُ النُّعمانُ بن راشد ، والزبيدي ، وأبو أيوب الإفريقي ، فقالوا : عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَن حُمَيدِ بن…
9827 - [ خ ] حديث : أنه دخل على عثمان - وهو محصور - فقال: إنك إمام العامة وقد نزل بك ما ترى ، وهو (كذا ، أي - والحالة هذه - أنه) يصلي لنا إمام فتنة وإنا لنتحرج من الصلاة معه ، فقال له عثمان: إن الصلاة من أحسن ما فعل الناس ، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم ، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم . (خ) في الصلاة (207: 1) قال لنا محمد بن يوسف: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/1158
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة