132 - بَاب إِذَا لَمْ يُتِمَّ السُّجُودَ 808 - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ : رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : مَا صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَوْلُهُ : ( بَابُ إِذَا لَمْ يُتِمَّ سُجُودَهُ ) أَوْرَدَ فِيهِ حَدِيثَ حُذَيْفَةَ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي بَابِ إِذَا لَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب إِذَا لَمْ يُتِمَّ السُّجُودَ · ص 345 فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبباب إذا لم يتم سجوده · ص 112 132 - باب إذا لم يتم سجوده 808 - ثنا الصلت بن محمد ، ثنا مهدي ، عن واصل ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، أنه رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده ، فلما قضى صلاته ، قال له حذيفة : ما صليت - وأحسبه قال - : لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم . قد تقدم هذا الحديث في باب : إذا لم يتم الركوع من وجه آخر عن حذيفة ، وفيه : لو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من غير شك . ويستدل بهذه الرواية على أن المراد بالفطرة السنة . ومعنى إتمام الركوع والسجود : التمكن فيهما والطمأنينة . وسبق الكلام على ذلك .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريبَاب إِذَا لَمْ يُتِمَّ السُّجُودَ · ص 89 ( بَاب إِذَا لَمْ يُتِمَّ السُّجُودَ ) أي هذا باب ترجمته إذا لم يتم المصلي السجود . 195 - ( حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أنه رَأَى رَجُلًا لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلَا سُجُودَهُ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ : مَا صَلَّيْتَ ، قَالَ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَلَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وقد ذكر البخاري هذا الحديث في باب إذا لم يتم الركوع - قبل هذا الباب باثني عشر بابا . وأخرجه عن حفص بن عمر ، عن شعبة ، عن سليمان قال : سمعت زيد بن وهب قال : رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود فقال : ما صليت ، ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا - صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وقد ذكرنا هناك ما يتعلق به . وأبو وائل هو شقيق .