فصل : فِي اسْتِحْبَابه مُطلقًا فِي كلِّ وَقت وَحَال عَن أنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : أَكْثَرْتُ عَلَيكُمْ فِي السِّوَاكِ . رَوَاهُ البُخَارِيّ . وَعَن سُلَيْمَان بن صرد - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : اسْتَاكُوا وَتَنَظَّفُوا وأَوتِرُوا ، فإنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ . رَوَاهُ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد فِي الكنى وَغَيره ، كَمَا تقدم فِي فصل فِي الْمُحَافظَة عَلَيْهِ سفرا وحضرًا . وَعَن أبي أَيُّوب خَالِد بن زيد الْأنْصَارِيّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : عَلَيكُمْ بِالسِّوَاكِ . ذكره ابْن أبي حَاتِم فِي علله وَقَالَ : سَأَلت أَبَا زرْعَة عَنهُ فَقَالَ : الصَّوَاب إرْسَاله . وَعَن ابْن السباق أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : عَلَيكُمْ بِالسِّوَاكِ . رَوَاهُ مَالك كَمَا تقدَّم قَرِيبا فِي فضل السِّوَاك يَوْم الْجُمُعَة . وَعَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمَكِّيّ ، حَدَّثَنَا عبد الله بن مَيْمُون القداح ، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد ، عَن أَبِيه ، عَن جده ، عَن عَلّي أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : اغسلوا ثيابكم ، وخذوا شعوركم ، واستاكوا وتزينوا ، فَإِن بني إِسْرَائِيل لم يَكُونُوا يَفْعَلُونَ فزنت نِسَاؤُهُم حَدِيث لَا يَصح .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ877 888 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ .…صحيح البخاري · رقم 877
٣ مَدخلالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرفصل فِي اسْتِحْبَابه مُطلقًا فِي كلِّ وَقت وَحَال · ص 53 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ الْأَزْدِيُّ أَبُو صَالِحٍ الْبَصْرِيُّ · ص 53 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافشعيب بن الحبحاب الأزدي أبو صالح البصري عن أنس · ص 240 914 - [ خ س ] حديث : أكثرت عليكم في السواك (خ) في الجمعة (الصلاة 325: 2) عن أبي معمر هو عبد الله بن عمرو س في الطهارة (6) عن حميد بن مسعدة وعمران بن موسى ثلاثتهم عن عبد الوارث عنه به.