24- بَاب الْجُلُوسِ عَلَى الْمِنْبَرِ عِنْدَ التَّأْذِينِ 915- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ أَنَّ التَّأْذِينَ الثَّانِيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَمَرَ بِهِ عُثْمَانُ حِينَ كَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ . قَوْلُهُ : ( بَابُ الْجُلُوسِ عَلَى الْمِنْبَرِ عِنْدَ التَّأْذِينِ ) تَقَدَّمَتْ مَبَاحِثُ حَدِيثِ السَّائِبِ قَرِيبًا ، وَمُنَاسَبَتُهُ لِلَّذِي قَبْلَهُ ظَاهِرَةٌ جِدًّا ، وَأَشَارَ الزَّيْنُ بْنُ الْمُنِيرِ إِلَى أَنَّ مُنَاسَبَةَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ الْإِشَارَةُ إِلَى خِلَافِ مَنْ قَالَ الْجُلُوسُ عَلَى الْمِنْبَرِ عِنْدَ التَّأْذِينِ غَيْرُ مَشْرُوعٍ وَهُوَ عَنْ بَعْضِ الْكُوفِيِّينَ ، وَقَالَ مَالِكٌ ، وَالشَّافِعِيُّ وَالْجُمْهُورُ : هُوَ سُنَّةٌ . قَالَ الزَّيْنُ : وَالْحِكْمَةُ فِيهِ سُكُونُ اللَّفْظِ ، وَالتَّهَيُّؤُ لِلْإِنْصَاتِ ، وَالِاسْتِنْصَاتُ لِسَمَاعِ الْخُطْبَةِ ، وَإِحْضَارُ الذِّهْنِ لِلذِّكْرِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب الْجُلُوسِ عَلَى الْمِنْبَرِ عِنْدَ التَّأْذِينِ · ص 460 فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبباب الجلوس على المنبر عند التأذين · ص 460 24 - باب الجلوس على المنبر عند التأذين 915 - حدثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أن السائب بن يزيد أخبره ، أن التأذين الثاني يوم الجمعة أمر به عثمان بن عفان حين كثر أهل المسجد ، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام . إنما سماه الثاني باعتبار الأذان عند الجلوس على المنبر ، فهما أذانان بهذا الاعتبار ، و الإقامة لا تسمى أذانا عند الإطلاق . وجلوس الإمام على المنبر يوم الجمعة إذا رقي المنبر حتى يفرغ من الأذان سنة مسنونة ، تلقاها الأمة بالعمل بها خلفا عن سلف . إلا أن ابن عبد البر حكى عن أبي حنيفة : أنه غير مسنون . ولا خلاف أنه غير واجب .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب الجلوس على المنبر عند التأذين · ص 213 باب الجلوس على المنبر عند التأذين أي هذا باب في بيان جلوس الخطيب على المنبر عند التأذين ، أي : عند الأذان أو عند تأذين المؤذن بين يديه . 38 - حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أن السائب بن يزيد أخبره أن التأذين الثاني يوم الجمعة أمر به عثمان حين كثر أهل المسجد ، وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام . مطابقته للترجمة في قوله : وكان التأذين يوم الجمعة إلى آخره ، وكان المناسب أن يقول : باب التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام على المنبر ، ورجاله قد ذكروا غير مرة ، وعقيل بضم العين المهملة ابن خالد ، وقد تقدم ما فيه من المباحث .