925- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلَاةِ فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ . تَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ . تَابَعَهُ الْعَدَنِيُّ عَنْ سُفْيَانَ فِي أَمَّا بَعْدُ . 926- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ . تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ عَنْ الزُّهْرِيِّ . قَوْلُهُ : ( تَابَعَهُ الزُّبَيْدِيُّ ) وَصَلَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ الْحِمْصِيِّ عَنْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِتَمَامِهِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب مَنْ قَالَ فِي الْخُطْبَةِ بَعْدَ الثَّنَاءِ أَمَّا بَعْدُ · ص 471 فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبباب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد · ص 481 ثم قال : 926 - نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، حدثني علي بن الحسين ، عن المسور بن مخرمة ، قال : قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد . تابعه : الزبيدي ، عن الزهري . والحديث مختصر من قصة خطبة علي لابنة أبي جهل ، وقيام النبي - صلى الله عليه وسلم - خطيبا ، فذكر فضل فاطمة عليها السلام . وقد خرجه بتمامه في مناقب فاطمة . وذكره لمتابعة الزبيدي ، لأن جماعة من أصحاب الزهري رووا الحديث ، فلم يذكروا فيه : لفظة : أما بعد . وللمسور حديث آخر في المعنى ، في قصة قدوم هوازن وإسلامهم ، ورد سبيهم عليهم : خرجه البخاري في الهبة من رواية الزهري ، عن عروة ، عن المسور بن مخرمة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين جاءه وفد هوازن قام في الناس ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فإن أخوانكم جاءونا تائبين - الحديث .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد · ص 227 49 - حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري قال : حدثني علي بن حسين ، عن المسور بن مخرمة قال : قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد . هذا طرف من حديث المسور بن مخرمة في قصة خطبة علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - بنت أبي جهل ، وسيأتي تمامه في المناقب ، وأخرجه مسلم أيضا ، وعلي بن حسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنهم - الملقب بزين العابدين ، مات سنة أربع وتسعين ، والمسور بكسر الميم ابن مخرمة بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء ، تقدم ذكره في باب استعمال فضل وضوء الناس . ( تابعه الزبيدي عن الزهري ) . الزبيدي بضم الزاي وفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وكسر الدال هو محمد بن الوليد ، مر ذكره في باب متى يصح سماع الصغير والزهري هو محمد بن مسلم ، ومتابعة الزبيدي وصلها الطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الله بن سالم الحمصي عنه ، عن الزهري بتمامه .