16 - بَاب قَوْلِ الْإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الْكُسُوفِ : أَمَّا بَعْدُ 1061 - - وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ : أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتْ الشَّمْسُ ، فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ . قَوْلُهُ : ( بَابُ قَوْلِ الْإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الْكُسُوفِ : أَمَّا بَعْدُ ) ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَسْمَاءَ مُخْتَصَرًا مُعَلِّقًا فَقَالَ : وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مُطَوَّلًا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فِي كِتَابِ الْجُمُعَةِ ، وَوَقَعَ فِيهِ هُنَا فِي رِوَايَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ وَهْمٌ نَبَّهَ عَلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ وَذَلِكَ أَنَّهُ أَدْخَلَ - بَيْنَ هِشَامٍ وَفَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ - عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَالصَّوَابُ حَذْفُهُ . قُلْتُ : لَعَلَّهُ كَانَ عِنْدَهُ هِشَامُ بْنُ عُرْوةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَتَصَحَّفَتْ ابْنَ فَصَارَتْ عَنْ وَذَلِكَ مِنَ النَّاسِخِ ، وَإِلَّا فَابْنُ السَّكَنِ مِنَ الْحُفَّاظِ الْكِبَارِ . وَفِيهِ تَأْيِيدٌ لِمَنِ اسْتَحَبَّ لِصَلَاةِ الْكُسُوفِ خُطْبَةً كَمَا تَقَدَّمَ فِي بَابِهِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِ الْإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الْكُسُوفِ أَمَّا بَعْدُ · ص 636 عمدة القاري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِ الْإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الْكُسُوفِ أَمَّا بَعْدُ · ص 89 « بَاب قَوْلِ الْإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الْكُسُوفِ : أَمَّا بَعْدُ وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتْ الشَّمْسُ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ » مطابقة هذا للترجمة ظاهرة ، وقد ذكره في باب من قال في الخطبة بعد الثناء : أما بعد ، في كتاب الجمعة ، وقال محمود حدثنا أبو أسامة قال : حدثنا هشام بن عروة قال : أخبرتني فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت : دخلت على عائشة ، والناس يصلون .. الحديث بطوله . وفيه : وقد تجلت الشمس إلى أن قال أما بعد ، وقال مسلم ، عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، وأبي كريب ، عن أبي أسامة .. فذكره . وقال أبو علي الجياني : وقع في رواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم ، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلا أدخل بين هشام وفاطمة - عروة بن الزبير ، والصواب هشام ، عن فاطمة ، والله أعلم ، وقد تكلمنا فيه هناك بما فيه الكفاية .