1235 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهِيَ تُصَلِّي قَائِمَةً وَالنَّاسُ قِيَامٌ فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقُلْتُ : آيَةٌ ؟ فَقَالَتْ بِرَأْسِهَا : أَيْ نَعَمْ . ثَانِيهَا حَدِيثُ أَسْمَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي الْكُسُوفِ ، أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا جِدًّا ، وَشَاهِدُ التَّرْجَمَةِ قَوْلُهَا فِيهِ : فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا . وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي الْكُسُوفِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب الْإِشَارَةِ فِي الصَّلَاة · ص 130 فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبباب الإشارة في الصلاة · ص 527 الحديث الثاني : 1235 - نا يحيى بن سليمان ، نا ابن وهب ، نا الثوري ، عن هشام ، عن فاطمة ، عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : دخلت على عائشة ، وهي تصلي قائمة ، والناس قيام ، فقلت : ما شأن الناس ؟ فأشارت برأسها إلى السماء ، فقلت : آية ؟ فقالت برأسها : أي نعم . هذا قطعة من حديث صلاة الكسوف ، وقد سبق في مواضع مطولا ومختصرًا . والإشارة فيه من فعل عائشة وهي تصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وليس ذلك بمرفوع .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب الإشارة في الصلاة · ص 318 259 - حدثنا يحيى بن سليمان ، قال : حدثني ابن وهب ، قال : حدثنا الثوري ، عن هشام ، عن فاطمة ، عن أسماء ، قالت : دخلت على عائشة رضي الله عنها ، وهي تصلي قائمة ، والناس قيام فقلت : ما شأن الناس ، فأشارت برأسها إلى السماء ، قلت : آية فأشارت برأسها ، أي : نعم . مطابقته للترجمة في قوله : ( فأشارت برأسها ) ، أي : نعم . والحديث مضى في باب الفتيا بإشارة اليد والرأس عن موسى بن إسماعيل ، عن ابن وهب ، عن هشام ، عن فاطمة ، عن أسماء . الحديث مضى في كتاب العلم ، ومضى أيضا في باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف ، فإنه أخرجه هناك ، عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن امرأته فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر ، أنها قالت : أتيت عائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين خسفت الشمس ، فإذا الناس قيام يصلون ، وإذا هي قائمة تصلي... الحديث مطولا . وابن وهب هو عبد الله بن وهب ، والثوري بالثاء المثلثة سفيان ، وقد مضى شرحه مستوفى .