حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 1498
1459
باب ما يستخرج من البحر

بَابُ مَا يُسْتَخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَيْسَ الْعَنْبَرُ بِرِكَازٍ هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ وَقَالَ الْحَسَنُ فِي الْعَنْبَرِ وَاللُّؤْلُؤِ الْخُمُسُ فَإِنَّمَا جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ لَيْسَ فِي الَّذِي يُصَابُ فِي الْمَاءِ . 1459 1498 - وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِأَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ فَرَمَى بِهَا فِي الْبَحْرِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ .
فيه غريب
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 129) برقم: (1459)

تحليل الحديث
حديث متَّصِل
متَّصِل
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة1498
غريب الحديث3 كلمات
الْعَنْبَرُ(المادة: العنبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنْبَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " فَأَلْقَى لَهُمُ الْبَحْرُ دَابَّةً يُقَالُ لَهَا : الْعَنْبَرُ " هِيَ سَمَكَةٌ بَحْرِيَّةٌ كَبِيرَةٌ ، يُتَّخَذَ مِنْ جِلْدِهَا التِّرَاسُ . وَيُقَالُ لِلتُّرْسِ : عَنْبَرٌ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَكَاةِ الْعَنْبَرِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ " هُوَ الطِّيبُ الْمَعْرُوفُ .

لسان العرب

[ عنبر ] عنبر : الْعَنْبَرُ : مِنَ الطِّيبِ مَعْرُوفٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَكَاةِ الْعَنْبَرِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ . وَهُوَ هَذَا الطِّيبُ الْمَعْرُوفُ ، وَجَمَعَهُ ابْنُ جِنِّي عَلَى عَنَابِرَ ، فَلَا أَدْرِي أَحَفِظَ ذَلِكَ أَمْ قَالَهُ لِيُرِيَنَا النُّونَ مُتَحَرِّكَةً ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ عَنَابِرُ ، وَالْعَنْبَرُ : الزَّعْفَرَانُ ، وَقِيلَ : الْوَرْسُ ، وَالْعَنْبَرُ : التُّرْسُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ يُتَّخَذُ مِنْ جِلْدِ سَمَكَةٍ بَحْرِيَّةٍ يُقَالُ لَهَا : الْعَنْبَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثَ سَرِيَّةً إِلَى نَاحِيَةِ السِّيفِ فَجَاعُوا ، فَأَلْقَى اللَّهُ لَهُمْ دَابَّةً يُقَالُ لَهَا الْعَنْبَرُ فَأَكَلَ مِنْهَا جَمَاعَةُ السَّرِيَّةِ شَهْرًا حَتَّى سَمِنُوا . هِيَ سَمَكَةٌ كَبِيرَةٌ بَحْرِيَّةٌ تُتَّخَذُ مِنْ جِلْدِهَا التِّرَاسُ ، وَيُقَالُ لِلتُّرْسِ : عَنْبَرٌ . وَالْعَنْبَرُ : أَبُو حَيٍّ مِنْ تَمِيمٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هُوَ الْعَنْبَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ مَعْرُوفٌ ، سُمِّيَ بِأَحَدِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ . وَعَنْبَرُ الشِّتَاءِ وَعَنْبَرَتُهُ : شِدَّتُهُ ؛ الْأُولَى عَنْ كُرَاعٍ . الْكِسَائِيُّ : أَتَيْتُهُ فِي عَنْبَرَةِ الشِّتَاءِ أَيْ : فِي شِدَّتِهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَمْبَرٌ ، بِالْمِيمِ عَلَى الْبَدَلِ ، فَلَا أَدْرِي أَيَّ عَنْبَرٍ عَنَى آلْعَلَمُ أَمْ أَحَدُ هَذِهِ الْأَجْنَاسِ ؛ وَعِنْدِي أَنَّهَا فِي جَمِيعِهَا مَقُولَةٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : بَلْعَنْبَرِ هُمْ بَنُو الْعَنْبَرِ ، حَذَفُوا النُّونَ لِمَا ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ الثَّاءِ فِي بَلْحَارِثِ .

دَسَرَهُ(المادة: دسره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ السِّينِ ) ( دَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ الْبَرِيءُ عِنْدَ اللَّهِ فَيُدْسَرَ كَمَا يُدْسَرُ الْجَزُورُ الدَّسْرُ : الدَّفْعُ . أَيْ يُدْفَعُ وَيُكَبُّ لِلْقَتْلِ كَمَا يُفْعَلُ بِالْجَزُورِ عِنْدَ النَّحْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسُئِلَ عَنْ زَكَاةِ الْعَنْبَرِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ أَيْ دَفَعَهُ وَأَلْقَاهُ إِلَى الشَّطِّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ إِنَّهُ قَالَ لِسِنَانِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ : كَيْفَ قَتَلْتَ الْحُسَيْنَ ؟ فَقَالَ : دَسَرْتُهُ بِالرُّمْحِ دَسْرًا ، وَهَبَرْتُهُ بِالسَّيْفِ هَبْرًا أَيْ دَفَعْتُهُ بِهِ دَفْعًا عَنِيفًا . فَقَالَ الْحَجَّاجُ : أَمَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَفَعَهَا بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَلَا دِسَارٍ يَنْتَظِمُهَا الدِّسَارُ : الْمِسْمَارُ ، وَجَمْعُهُ دُسُرٌ .

لسان العرب

[ دسر ] دسر : الدَّسْرُ : الطَّعْنُ وَالدَّفْعُ الشَّدِيدُ ، يُقَالُ : دَسَرَهُ بِالرُّمْحِ ; قَالَ الشَّاعِرُ : عَنْ ذِي قَدَامِيسَ لَهَامٍ لَوْ دَسَرْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ أَخَوَفَ مَا أَخَافَ عَلَيْكُمْ أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ الْبَرِيءُ عِنْدَ اللَّهِ فَيُدْسَرَ كَمَا يُدْسَرُ الْجَزُورُ ; الدَّسْرُ : الدَّفْعُ ، أَيْ يُدْفَعَ وَيُكَبَّ لِلْقَتْلِ كَمَا يُفْعَلُ بِالْجَزُورِ عِنْدَ النَّحْرِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ أَنَّهُ قَالَ لِسِنَانِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ : كَيْفَ قَتَلَتَ الْحُسَيْنَ ؟ قَالَ : دَسَرْتُهُ بِالرُّمْحِ دَسْرًا وَهَبَرْتُهُ بِالسَّيْفِ هَبْرًا أَيْ دَفَعْتُهُ دَفْعًا عَنِيفًا ، فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : أَمَّا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا . ابْنُ سِيدَهْ : دَسَرَهُ يَدْسُرُهُ دَسْرًا : طَعَنَهُ وَدَفَعَهُ . وَالدَّسْرُ أَيْضًا فِي الْبُضْعِ ، يُقَالُ : دَسَرَهَا بِأَيْرِهِ . وَدَسَرَتِ السَّفِينَةُ الْمَاءَ بِصَدْرِهَا : عَانَدَتْهُ ، وَالدِّسَارُ : خَيْطٌ مِنْ لِيفٍ يُشَدُّ بِهِ أَلْوَاحُهَا ، وَقِيلَ : هُوَ مِسْمَارُهَا ، وَالْجَمْعُ دُسُرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ ، وَدُسْرٍ أَيْضًا ، مِثْلَ عُسُرٍ وَعُسْرٍ ; وَقَالَ بِشْرٌ : مُعَبَّدَةُ السَّقَائِفِ ذَاتُ دُسْرٍ مُضَبَّرَةٌ جَوَانِبُهَا رَدَاحُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسُئِلَ عَنْ زَكَاةِ الْعَنْبَرِ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ أَيْ دَفَعَهُ مَوْجُ الْبَحْرِ وَأَلْقَاهُ إِلَى الشَّطِّ ، فَلَا زَكَاةَ فِيهِ . <نه/

الرِّكَازِ(المادة: الركاز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَكَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ الرِّكَازُ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ : كُنُوزُ الْجَاهِلِيَّةِ الْمَدْفُونَةُ فِي الْأَرْضِ ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ : الْمَعَادِنُ ، وَالْقَوْلَانِ تَحْتَمِلُهُمَا اللُّغَةُ ; لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مَرْكُوزٌ فِي الْأَرْضِ : أَيْ ثَابِتٌ . يُقَالُ : رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ رَكْزًا : إِذَا دَفَنَهُ وَأَرْكَزَ الرَّجُلُ : إِذَا وَجَدَ الرِّكَازَ . وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ الْأَوَّلِ وَهُوَ الْكَنْزُ الْجَاهِلِيُّ ، وَإِنَّمَا كَانَ فِيهِ الْخُمُسُ لِكَثْرَةِ نَفْعِهِ وَسُهُولَةِ أَخْذِهِ . وَقَدْ جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ فِي بَعْضِ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ وَفِي الرَّكَائِزِ الْخُمُسُ كَأَنَّهَا جَمْعُ رَكِيزَةٍ أَوْ رِكَازَةٍ ، وَالرَّكِيزَةُ وَالرِّكْزَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ الْمَرْكُوزَةِ فِيهَا . وَجَمْعُ الرِّكْزَةِ رِكَازٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ إِنَّ عَبْدًا وَجَدَ رِكْزَةً عَلَى عَهْدِهِ فَأَخَذَهَا مِنْهُ أَيْ قِطْعَةً عَظِيمَةً مِنَ الذَّهَبِ . وَهَذَا يَعْضُدُ التَّفْسِيرَ الثَّانِيَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ . قَالَ : هُوَ رِكْزُ النَّاسِ الرِّكْزُ : الْحِسُّ وَالصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، فَجَعَلَ الْقَسْوَرَةَ نَفْسَهَا رِكْزًا ؛ لِأَنَّ الْقَسْوَرَةَ جَمَاعَةُ الرِّجَالِ . وَقِيلَ جَمَاعَةُ الرُّمَاةِ ، فَسَمَّاهُمْ بِاسْمِ صَوْتِهِمْ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْقَسْرِ وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْغَلَبَةُ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَسَدِ : قَسْوَرَةٌ . </مس

لسان العرب

[ ركز ] ركز : الرَّكْزُ : غَرْزُكَ شَيْئًا مُنْتَصِبًا كَالرُّمْحِ وَنَحْوِهِ تَرْكُزُهُ رَكْزًا فِي مَرْكَزِهِ ، وَقَدْ رَكَزَهُ يَرْكُزُهُ وَيَرْكِزُهُ رَكْزًا وَرَكَّزَهُ : غَرَزَهُ فِي الْأَرْضِ ، وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَأَشْطَانُ الرِّمَاحِ مُرَكَّزَاتٌ وَحَوْمُ النَّعْمِ وَالْحَلَقُ الْحُلُولُ وَالْمَرَاكِزُ : مَنَابِتُ الْأَسْنَانِ . وَمَرْكَزُ الْجُنْدِ : الْمَوْضِعُ الَّذِي أُمِرُوا أَنْ يَلْزَمُوهُ وَأُمِرُوا أَنْ لَا يَبْرَحُوهُ . وَمَرْكَزُ الرَّجُلِ : مَوْضِعُهُ : يُقَالُ : أَخَلَّ فُلَانٌ بِمَرْكَزِهِ . وَارْتَكَزْتُ عَلَى الْقَوْسِ إِذَا وَضَعْتَ سِيَتَهَا بِالْأَرْضِ ثُمَّ اعْتَمَدْتَ عَلَيْهَا . وَمَرْكَزُ الدَّائِرَةِ : وَسَطُهَا . وَالْمُرْتَكِزُ السَّاقِ مِنْ يَابِسِ النَّبَاتِ : الَّذِي طَارَ عَنْهُ الْوَرَقُ . وَالْمُرْتَكِزُ مِنْ يَابِسِ الْحَشِيشِ : أَنْ تَرَى سَاقًا وَقَدْ تَطَايَرَ عَنْهَا وَرَقُهَا وَأَغْصَانُهَا . وَرَكَزَ الْحَرُّ السَّفَا يَرْكُزُهُ رَكْزًا : أَثْبَتَهُ فِي الْأَرْضِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : فَلَمَّا تَلَوَّى فِي جَحَافِلِهِ السَّفَا وَأَوْجَعَهُ مَرْكُوزُهُ وَذَوَابِلُهْ وَمَا رَأَيْتُ لَهُ رِكْزَةَ عَقْلٍ أَيْ : ثَبَاتَ عَقْلٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُ بَعْضَ بَنِي أَسَدٍ يَقُولُ : كَلَّمْتُ فُلَانًا فَمَا رَأَيْتُ لَهُ رِكْزَةً ، يُرِيدُ لَيْسَ بِثَابِتِ الْعَقْلِ وَالرِّكْزُ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّوْتُ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ . قَالَ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا قَالَ الْفَرَّاءُ : الرِّكْزُ الصَّوْتُ ، وَالرِّكْزُ : صَوْتُ الْإِنْسَانِ تَسْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ نَحْوُ رَكَزَ الصَّائِدُ إِذَا ن

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث