146 - بَاب مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ 1763 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ قَالَ : بِمِنًى ، قُلْتُ : فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ ؟ قَالَ : بِالْأَبْطَحِ ، افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ . قَوْلُهُ : ( بَابُ مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ ) أَيِ الْبَطْحَاءِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنًى ، وَهِيَ مَا انْبَطَحَ مِنَ الْوَادِي وَاتَّسَعَ . وَهِيَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا الْمُحَصَّبُ وَالْمُعَرَّسُ ، وَحْدَهَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ إِلَى الْمَقْبَرَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى حَدِيثِ أَنَسٍ الْأَوَّلِ فِي بَابِ أَيْنَ يُصَلِّي الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَهُوَ مُطَابِقٌ لِمَا تَرْجَمَ بِهِ هُنَا .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب مَنْ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَح · ص 690 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب من صلى العصر يوم النفر بالأبطح · ص 99 باب من صلى العصر يوم النفر بالأبطح أي هذا باب يذكر فيه من صلى صلاة العصر يوم النفر ، وهو يوم الرجوع من منى . قوله : بالأبطح وهو البطحاء التي بين مكة ومنى ، وهي ما انبطح من الوادي واتسع ، وهي التي يقال لها : المحصب ، والمعرس ، وحدها ما بين الجبلين إلى المقبرة . 341 - حدثنا محمد بن المثنى قال : حدثنا إسحاق بن يوسف قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن عبد العزيز بن رفيع قال : سألت أنس بن مالك قال : أخبرني بشيء عقلته عن النبي صلى الله عليه وسلم أين صلى الظهر يوم التروية ؟ قال : بمنى . قلت : فأين صلى العصر يوم النفر ؟ قال : بالأبطح ، افعل كما يفعل أمراؤك . مطابقته للترجمة في قوله : بالأبطح أي صلى العصر بالأبطح ، والحديث قد مر في باب أين صلى الظهر يوم التروية ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن محمد عن إسحاق الأزرق عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع إلى آخره ، وأخرجه هاهنا عن محمد بن المثنى عن إسحاق بن يوسف بن يعقوب الأزرق الواسطي عن عبد العزيز بن رفيع بضم الراء وفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف ، وبالعين المهملة ، ولما أخرج هذا الحديث من طريقين ذكرهما ، ووضع لكل طريق ترجمة ، وقد مر الكلام فيه هناك . قوله : يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة .