طرف الحديث: يَا غُلَامُ ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الْأَشْيَاخَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَابٌ فِي الشُّرْبِ وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْـزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْـزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ الْأُجَاجُ الْمُرُّ الْمُزْنُ السَّحَابُ بَابٌ فِي الشُّرْبِ وَمَنْ رَأَى صَدَقَةَ الْمَاءِ وَهِبَتَهُ وَوَصِيَّتَهُ جَائِزَةً مَقْسُومًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَقْسُومٍ وَقَالَ عُثْمَانُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ فَيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهَا كَدِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَرَاهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 2272 2351 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ أَصْغَرُ الْقَوْمِ ، وَالْأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ الْأَشْيَاخَ . قَالَ : مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِفَضْلِي مِنْكَ أَحَدًا يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ .
المصدر: صحيح البخاري (2272)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاةِ بَاب فِي الشُّرْبِ ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ - إلى قوله - فَلَوْلا تَشْكُرُونَ ثجاجا : منصبا . الْمُزْنُ : السَّحَابُ . الْأُجَاجُ : الْمُرُّ . فراتا : عذبا . قَوْلُهُ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّ…
1 - بَاب مَنْ رَأَى صَدَقَةَ الْمَاءِ وَهِبَتَهُ وَوَصِيَّتَهُ جَائِزَةً ، مَقْسُومًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَقْسُومٍ وَقَالَ عُثْمَانُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ فَيَكُونُ دَلْوُهُ فِيهَا كَدِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ . فَاشْتَرَاهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 2351 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ : حَ…
بسم الله الرحمن الرحيم ( كتاب المساقاة ) أي هذا كتاب في بيان أحكام المساقاة ، ولم يقع لفظ كتاب المساقاة في كثير من النسخ . ووقع في بعض النسخ كتاب الشرب . ووقع لأبي ذر التسمية ثم قوله في الشرب ، ثم قوله تعالى : وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ وقوله أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ إلى قوله : فَلَوْلا تَشْكُرُونَ ووقع في بعض النسخ : باب في الشرب . وقوله تعا…
1 - حدثنا سعيد بن أبي مريم قال : حدثنا أبو غسان قال : حدثني أبو حازم ، عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال : أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح ، فشرب منه ، وعن يمينه غلام أصغر القوم ، والأشياخ عن يساره ، فقال : يا غلام ، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ ؟ قال : ما كنت لأؤثر بفضلي منك أحدا يا رسول الله ، فأعطاه إياه . وجه دخول هذا الحديث في هذا الباب من حيث مشروعية قسمة الماء ، وأنه يملك إذ لو كان لا ي…
4759 - وبه في الشرب (1: 1) أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب منه، وعن يمينه غلام أصغر القوم، والأشياخ عن يساره الحديث .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/3806
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة