6 - بَاب هَلْ يُعْطَى أَكْبَرَ مِنْ سِنِّهِ ؟ 2392 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَاضَاهُ بَعِيرًا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطُوهُ ، فَقَالُوا : مَا نَجِدُ إِلَّا سِنًّا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَوْفَيْتَنِي أَوْفَاكَ اللَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطُوهُ ، فَإِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ أَحْسَنَهُمْ قَضَاءً . قَوْلُهُ : ( بَابُ هَلْ يُعْطَى أَكْبَرَ مِنْ سِنِّهِ ) ؟ هُوَ بِضَمِّ أَوَّلِ يُعْطَى عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ ، وَأَوْرَدَ فِيهِ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمَاضِيَ قَبْلُ بِبَابٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ مُسْتَوْفًى فِيهِ . ( وَيَحْيَى ) الْمَذْكُورُ فِيهِ هُوَ الْقَطَّانُ ، وَسُفْيَانُ شَيْخُهُ هُوَ الثَّوْرِيُّ ، وَسَيَأْتِي بَعْدَ سِتَّةِ أَبْوَابٍ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ شَيْخٍ لَهُ آخَرَ وَهُوَ شُعْبَةُ .
الشروح
الحديث المعنيّبَابٌ : هَلْ يُعْطَى أَكْبَرَ مِنْ سِنِّهِ 2310 2392 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى ال……صحيح البخاري · رقم 2310
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب هَلْ يُعْطَى أَكْبَرَ مِنْ سِنِّه · ص 71 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب هل يعطى أكبر من سنه · ص 231 باب هل يعطى أكبر من سنه ؟ أي هذا باب يذكر فيه هل يعطي المستقرض للمقرض أكبر من السن الذي اقترضه ، وجواب هل محذوف تقديره نعم يعطي . 8 - حدثنا مسدد ، عن يحيى ، عن سفيان ، قال : حدثني سلمة بن كهيل ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يتقاضاه بعيرا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطوه ، فقالوا : ما نجد إلا سنا أفضل من سنه ، فقال الرجل : أوفيتني أوفاك الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطوه ، فإن من خيار الناس أحسنهم قضاء . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ويحيى هو القطان ، وسفيان هو الثوري ، وقد مضى الحديث في الباب الذي قبل هذا بباب ، قوله أوفيتني أي أعطيت حقي وافيا كاملا ، والفرق بين أوفاك الله و أوفى بك الله أن الأول الإكمال والثاني بمعنى ضد الغدر ، يقال : وفى بعهده وأوفى .