2432 - وَقَالَ يَحْيَى : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، وَقَالَ : زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ حَدَّثَنَا أَنَسٌ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي لَأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي ، فَأَجِدُ التَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي فَأَرْفَعُهَا لِآكُلَهَا ، ثُمَّ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً فَأُلْقِيهَا . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ يَحْيَى ) أَيِ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَقَدْ وَصَلَهُ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ ، وَأَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُسَدَّدٍ . قُلْتُ : وَلِسُفْيَانَ فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى طَلْحَةَ فَقَالَ : عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ وَجَدَ تَمْرَةً فَأَكَلَهَا . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ زَائِدَةُ إِلَخْ ) وَصَلَهُ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ زَائِدَةَ . قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ) هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي أَوَائِلِ الْبُيُوعِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب إِذَا وَجَدَ تَمْرَةً فِي الطَّرِيق · ص 104 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب إذا وجد تمرة في الطريق · ص 274 ( وقال يحيى : حدثنا سفيان ، قال : حدثني منصور - وقال زائدة : عن منصور - عن طلحة قال : حدثنا أنس ، وحدثنا محمد بن مقاتل قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها ، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها ) يحيى هو ابن سعيد القطان ، وسفيان هو الثوري . وهذا التعليق وصله مسدد في مسنده عن يحيى ، وأخرجه الطحاوي من طريق مسدد . قوله : " وقال زائدة " أي ابن قدامة ، وهذا التعليق وصله مسلم ، فقال : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن زائدة ، عن منصور ، عن طلحة بن مصرف ، قال : حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بتمرة في الطريق فقال : لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها ، قوله : " عبد الله " هو ابن المبارك ومعمر بفتح الميمين هو ابن راشد ، وهمام بتشديد الميم على وزن فعال ابن منبه بن كامل اليماني الأبناوي ، وهذا الحديث مضى في كتاب البيوع في باب ما يتنزه من الشبهات معلقا ، وقد مر الكلام فيه هناك ، قوله : " فألقيها " بضم الهمزة من الإلقاء ، وهو الرمي . وقال الكرماني : فألقيها بالرفع لا غير يعني لا يجوز نصب الياء فيه لأنه معطوف على قوله فارفعها ، فإذا نصب ربما يظن أنه عطف على قوله أن تكون فيفسد المعنى .