طرف الحديث: كِتَابُ الْمَظَالِمِ
كِتَابُ الْمَظَالِمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الْمَظَالِمِ وَالْغَصْبِ وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ رَافِعِي الْمُقْنِعُ وَالْمُقْمِحُ وَاحِدٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ مُهْطِعِينَ مُدِيمِي النَّظَرِ وَيُقَالُ مُسْرِعِينَ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ يَعْنِي جُوفًا لَا عُقُولَ لَهُمْ وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ .
المصدر: صحيح البخاري
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 46 ) كِتَاب الْمَظَالِمِ والغصب 1 - بَاب قِصَاصِ الْمَظَالِمِ في المظالم وَالْغَصْبِ ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ رَافِعِي رءوسهم ، الْمُقْنِعُ وَالْمُقْمِحُ وَاحِدٌ . قَوْلُهُ : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْ…
( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( كتاب المظالم والغضب ) أي هذا كتاب في بيان تحريم المظالم وتحريم الغصب ، والمظالم جمع مظلمة ، مصدر ميمي من ظلم يظلم ظلما ، وأصله الجور ، ومجاوزة الحد ومعناه الشرعي وضع الشيء في غير موضعه الشرعي ، وقيل التصرف في ملك الغير بغير إذنه والمظلمة أيضا اسم ما أخذ منك بغير حق ، وفي المغرب المظلمة الظلم ، واسم للمأخوذ في قولهم عند فلان مظلمتي وظلامتي أي حقي الذي أخذ مني ظلما ، وال…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/3953
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة