2928 - حَدَّثَنَي سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا التُّرْكَ صِغَارَ الْأَعْيُنِ حُمْرَ الْوُجُوهِ ذُلْفَ الْأُنُوفِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمْ الشَّعَرُ . ثَانِيهِمَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قِتَالِ التُّرْكِ · ص 122 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قتال الترك · ص 201 139 - حدثنا سعيد بن محمد ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا أبي ، عن صالح ، عن الأعرج ، قال : قال أبو هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين ، حمر الوجوه ، ذلف الأنوف ، كأن وجوههم المجان المطرقة ، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر . مطابقته للترجمة أظهر من مطابقة الحديث السابق لأن فيه التصريح بلفظ الترك . وسعيد بن محمد أبو عبد الله الجرمي الكوفي المتشيع ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أصله مدني سكن بالعراق ، يروي عن أبيه إبراهيم المذكور ، وصالح هو ابن كيسان ، والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز . قوله : ( ذلف الأنوف ) بضم الذال المعجمة جمع الأذلف وهو صغر الأنف مستوى الأرنبة وهو الفطس ، وقيل قصر الأنف وانبطاحه ، ورواه بعضهم بدال مهملة ، وقال ابن قرقول : وقيدناه بالوجهين وبالمعجمة أكثر . وقيل : تشمير الأنف عن الشفة ، وعن ابن فارس : الذلف الاستواء في طرف الأنف . والعرب تقول : أملح النساء الذلف ، والأنوف جمع أنف مثل فلس وفلوس ويجمع على أنف وإناف ، وفي المخصص : هو جمع المنخر ، وسمي أنفا لتقدمه .