3100 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، وَفِي نَوْبَتِي ، وَبَيْن سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِسِوَاكٍ ، فَضَعُفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ ، ثُمَّ سَنَنْتُهُ بِهِ . ثَانِيهَا حَدِيثُهَا : تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي وَفِي نَوْبَتِي ، وَفِيهِ ذِكْرُ السِّوَاكِ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِمَا مُسْتَوْفًى فِي أَوَاخِرِ الْمَغَازِي ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب مَا جَاءَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا نُسِبَ مِنْ الْبُيُوتِ إِلَيْهِنَّ · ص 243 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب من البيوت إليهن · ص 29 9 - حدثنا ابن أبي مريم قال : حدثنا نافع ، سمعت ابن أبي مليكة قال : قالت عائشة رضي الله عنها : توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي ، وفي نوبتي وبين سحري ونحري ، وجمع الله بين ريقي وريقه . قالت : دخل عبد الرحمن بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه ، فأخذته فمضغته ثم سننته به . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم الجمحي ، أبو محمد المصري ، ونافع هو ابن يزيد المصري ، وابن أبي مليكة هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة . وقد مر غير مرة . قوله : وفي نوبتي يعني يوم نوبتي على حساب الدور الذي كان قبل المرض . قوله : عبد الرحمن هو ابن أبي بكر ، أخو عائشة رضي الله تعالى عنهم . قوله : سحري بفتح السين المهملة ، وسكون الحاء المهملة ، وهو الربة . وقيل : ما لحق بالحلقوم ، والنحر بالنون الصدر . قوله : ثم سننته به أي ثم سوكت النبي صلى الله عليه وسلم بسواك عبد الرحمن ، وقال ابن الأثير : الاستنان استعمال السواك ، وهو افتعال من الأسنان أي أن يمره عليها ، وأصل الحديث في كتاب الجمعة في باب : من تسوك بسواك غيره فليرجع إليه .