طرف الحديث: يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْخُمُسِ وَنَحْوِهِ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 3026 3143 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، قَالَ حَكِيمٌ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا . فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَدْعُو حَكِيمًا لِيُعْطِيَهُ الْعَطَاءَ فَيَأْبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ دَعَاهُ لِيُعْطِيَهُ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، إِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ الَّذِي قَسَمَ اللهُ لَهُ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ فَيَأْبَى أَنْ يَأْخُذَهُ ، فَلَمْ يَرْزَأْ حَكِيمٌ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تُوُفِّيَ .
المصدر: صحيح البخاري (3026)
19 - بَاب مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَغَيْرَهُمْ مِنْ الْخُمُسِ وَنَحْوِهِ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - 3143 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ حَكِيمَ ب…
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه أي هذا باب في بيان ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم ، وهم ضعفاء النية في الإسلام وشرفاء يتوقع بإسلامهم إسلام نظرائهم . قوله وغيرهم أي المؤلفة قلوبهم ممن يظهر له المصلحة في إعطائه . قوله ونحوه أي ونحو الخمس وهو مال الخراج والجزية والفيء . رواه عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم - صلى الله عليه …
سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي ، عن حكيم بن حزام 3426 - [ خ م ت س ] حديث : سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني الحديث . خ في الوصايا (9: 1) وفي الخمس (19: 1) عن محمد بن يوسف ، عن الأوزاعي - وفي الرقاق (11) عن علي بن عبد الله ، عن سفيان - كلاهما عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير (ح 3431) ، كلاهما عن حكيم بن حزام به. (وفي الزكاة 50: 4 - عن عبدان ، عن عبد الله بن المب…
عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، عن حكيم بن حزام 3431 - [ خ م ت س ] حديث : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني الحديث . خ في الزكاة (50: 4) عن عبدان ، عن عبد الله ، عن يونس - س في ه (الزكاة 93: 2) عن عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان - كلاهما عن الزهري ، عنه به. وباقي طرقه في ترجمة سعيد بن المسيب ، عن حكيم بن حزام - (ح 3426) .
3433 - [ خ ] حديث : اليد العليا خير من اليد السفلى ، وأبدأ بمن تعول الحديث . خ في الزكاة (18: 2) عن موسى بن إسماعيل ، عن وهيب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه به. روى عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسيأتي - (ح 14131) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/5082
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة