طرف الحديث: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ أَذِلَّاءُ ، وَمَا جَاءَ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالْعَجَمِ وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ مَا شَأْنُ أَهْلِ الشَّأْمِ عَلَيْهِمْ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ وَأَهْلُ الْيَمَنِ عَلَيْهِمْ دِينَارٌ قَالَ جُعِلَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ الْيَسَارِ 3039 3156 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرًا قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَعَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، فَحَدَّثَهُمَا بَجَالَةُ سَنَةَ سَبْعِينَ ، عَامَ حَجَّ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ عِنْدَ دَرَجِ زَمْزَمَ ، قَالَ : كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَمِّ الْأَحْنَفِ ، فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ : فَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ . 3157 - حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ .
المصدر: صحيح البخاري (3039)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 58 - كِتَاب الْجِزْيَةِ والموادعة 1 - بَاب الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الذمة والْحَرْبِ ، وَقَوْلِ اللَّه تَعَالَى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَ…
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب أي هذا كتاب في بيان أحكام الجزية إلى آخره ، ولفظ الكتاب إنما وقع عند أبي نعيم وابن بطال وعند الأكثرين باب الجزية ، وأما البسملة فموجودة عند الكل إلا في رواية أبي ذر ، والجزية من الجزاء لأنها مال يؤخذ من أهل الكتاب جزاء الإسكان في دار الإسلام ، وقيل : من جزأت الشيء إذا قسمته ثم سهلت الهمزة وهي عبارة عن المال الذي يعقد للكتابي عليه الذ…
2306 - ( 8 ) - حَدِيثُ ( عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنْ الْمَجُوسِ ، حَتَّى شَهِدَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ). الْبُخَارِيُّ أَتَمُّ مِنْ هَذَا مِنْ طَرِيقِ بَجَالَةَ بْنَ عَبْدَةَ ; قَالَ : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَدْ اخْتَلَفَ كَلَامُ الشّ…
س580 - وسُئِل عَن حَدِيثِ بَجالَة بنِ عَبدَة ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَخَذ الجِزيَة مِن مَجُوسِ هَجَرَ . فَقال : يَروِيهِ عَمرو بن دِينارٍ ، عَن بَجالَة ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ ، فَرَواهُ ابن جُرَيجٍ ، وابن عُيَينَة ، عَن عَمرٍو ، عَن بَجالَة ، قال : لَم يَكُن عُمر أَخَذ الجِزيَة مِن المَجُوسِ حَتَّى شَهِد عَبد الرَّحمَنِ بن عَوفٍ : أَنّ…
بجالة بن عبدة البصري - ويقال: المكي عن عبد الرحمن 9717 - [ خ د ت س ] [ حديث : كنت كاتبا لجزء بن معاوية - عم الأحنف بن قيس - فجاءنا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة: فرقوا بين كل ذي محرم من المجوس. ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر . (خ) في الجزية (1: 2) عن علي بن عبد الله، عن سفيان، عن عمرو بن دينار قال: كنت جالسا بين جابر …
بجالة بن عبدة البصري - ويقال: المكي عن عمر 10416 - حديث: جاءنا كتاب عمر . في ترجمته عن عبد الرحمن بن عوف - (ح 9717) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/5098
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة