حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
صحيح البخاري

باب في النجوم

بَابٌ فِي النُّجُومِ وَقَالَ قَتَادَةُ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ خَلَقَ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ جَعَلَهَا زِينَةً لِلسَّمَاءِ وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا فَمَنْ تَأَوَّلَ فِيهَا بِغَيْرِ ذَلِكَ أَخْطَأَ وَأَضَاعَ نَصِيبَهُ وَتَكَلَّفَ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَشِيمًا مُتَغَيِّرًا وَالْأَبُ مَا يَأْكُلُ الْأَنْعَامُ . الْأَنَامُ الْخَلْقُ بَرْزَخٌ حَاجِبٌ وَقَالَ مُجَاهِدٌ أَلْفَافًا مُلْتَفَّةً ، وَالْغُلْبُ : الْمُلْتَفَّةُ فِرَاشًا مِهَادًا كَقَوْلِهِ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ نَكِدًا قَلِيلًا .

فيه غريب
غريب الحديث3 كلمات
وَرُجُومًا(المادة: ورجوما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَجَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأُسَامَةَ : انْظُرْ هَلْ تَرَى رَجَمًا الرَّجَمُ بِالتَّحْرِيكِ : حِجَارَةٌ مُجْتَمِعَةٌ يَجْمَعُهَا النَّاسُ لِلْبِنَاءِ وَطَيِّ الْآبَارِ ، وَهِيَ الرِّجَامُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ لَا تَرْجُمُوا قَبْرِي أَيْ لَا تَجْعَلُوا عَلَيْهِ الرَّجَمَ ، وَهِيَ الْحِجَارَةُ . أَرَادَ أَنْ يُسَوُّوهُ بِالْأَرْضِ وَلَا يَجْعَلُوهُ مُسَنَّمًا مُرْتَفِعًا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا تَنُوحُوا عِنْدَ قَبْرِي ، وَلَا تَقُولُوا عِنْدَهُ كَلَامًا سَيِّئًا قَبِيحًا ، مِنَ الرَّجْمِ : السَّبِّ وَالشَّتْمِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ : لَا تَرْجُمُوا قَبْرِي ; مُخَفَّفًا ، وَالصَّحِيحُ : لَا تُرَجِّمُوا . مُشَدَّدًا : أَيْ لَا تَجْعَلُوا عَلَيْهِ الرُّجَمَ ، وَهِيَ جَمْعُ رُجْمَةٍ بِالضَّمِّ : أَيِ الْحِجَارَةِ الضِّخَامِ ، قَالَ : وَالرَّجَمُ بِالتَّحْرِيكِ : الْقَبْرُ نَفْسُهُ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ : وَالرَّجَمُ بِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ : الْحِجَارَةُ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ خَلَقَ اللَّهُ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ : زِينَةً لِلسَّمَاءِ ، وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ، وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا الرُّجُومُ : جَمْعُ رَجْمٍ وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا لَا جَمْعًا . وَمَعْنَى كَوْنِهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ : أَنَّ الشُّهُبَ الَّتِي تَنْقَضُّ فِي اللَّيْلِ مُنْفَصِلَةٌ مِنْ نَارِ الْكَوَاكِبِ وَنُورِهَا ، لَا أَنَّهُمْ يُرْجَمُونَ بِالْكَوَاكِبِ أَنْفُسِهَا ; لِأَنَّهَا ثَابِتَةٌ لَا تَزُولُ ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا كَقَبَسٍ يُؤْخَذُ مِنْ نَارٍ ، وَالنَّارُ ثَابِتَةٌ فِي مَكَانِهَا .

لسان العرب

[ رجم ] رجم : الرَّجْمُ : الْقَتْلُ وَقَدْ وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الرَّجْمُ الْقَتْلُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْقَتْلِ رَجْمٌ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قَتَلُوا رَجُلًا رَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ ، حَتَّى يَقْتُلُوهُ ثُمَّ قِيلَ لِكُلِّ قَتْلٍ رَجْمٌ وَمِنْهُ رَجْمُ الثَّيِّبَيْنِ إِذَا زَنَيَا ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : الرَّجْمُ الرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ . رَجَمَهُ يَرْجُمُهُ رَجْمًا ، فَهُوَ مَرْجُومٌ وَرَجِيمٌ . وَالرَّجْمُ : اللَّعْنُ ، وَمِنْهُ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ أَيِ : الْمَرْجُومُ بِالْكَوَاكِبِ صُرِفَ إِلَى فَعِيلٍ مِنْ مَفْعُولٍ وَقِيلَ : رَجِيمٌ مَلْعُونٌ مَرْجُومٌ بِاللَّعْنَةِ ، مُبْعَدٌ مَطْرُودٌ وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ قَالَ : وَيَكُونُ الرَّجِيمُ بِمَعْنَى الْمَشْتُومِ الْمَسْبُوبِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ أَيْ : لَأَسُبَّنَّكَ . وَالرَّجْمُ : الْهِجْرَانُ ، وَالرَّجْمُ الطَّرْدُ ، وَالرَّجْمُ الظَّنُّ ، وَالرَّجْمُ السَّبُّ ، وَالشَّتْمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ قَوْمِ نُوحٍ عَلَى نَبِيِّنَا - وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ قِيلَ : الْمَعْنَى مِنَ الْمَرْجُومِينَ بِالْحِجَارَةِ وَقَدْ تَرَاجَمُوا وَارْتَجَمُوا ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : فَهْيَ تَرَامَى بِالْحَصَى ارْتِجَامِهَا وَالرَّجْمُ : مَا رُجِمَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ رُجُومٌ : وَالرَّجْمُ وَالرُّجُومُ : النُّجُومُ الَّتِي يُرْمَى بِهَا . التَّهْذِيبُ : وَالرَّجْمُ اسْمٌ لِمَا يُرْجَمُ بِهِ الشَّيْءُ الْمَرْجُومُ ، وَجَمْعُهُ رُجُومٌ . قَالَ اللَّهُ

الْخَلْقُ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

بَرْزَخٌ(المادة: برزخ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرْزَخَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : " فِي بَرْزَخِ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ " الْبَرْزَخُ : مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ مِنْ حَاجِزٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ صَلَّى بِقَوْمٍ فَأَسْوَى بَرْزَخًا " أَيْ أَسْقَطَ فِي قِرَاءَتِهِ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ انْتَهَى إِلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ " وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْوَسْوَسَةَ فَقَالَ : تِلْكَ بَرَازِخُ الْإِيمَانِ " يُرِيدُ مَا بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ . فَأَوَّلُهُ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَقِيلَ أَرَادَ مَا بَيْنَ الْيَقِينِ وَالشَّكِّ . وَالْبَرَازِخُ جَمْعُ بَرْزَخٍ .

لسان العرب

[ برزخ ] برزخ : الْبَرْزَخُ : مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . وَالْبَرْزَخُ : مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَبْلَ الْحَشْرِ مِنْ وَقْتِ الْمَوْتِ إِلَى الْبَعْثِ ، فَمَنْ مَاتَ فَقَدْ دَخَلَ الْبَرْزَخَ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : فِي بَرْزَخٍ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ; قَالَ : الْبَرْزَخُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ مِنْ حَاجِزٍ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ; قَالَ : الْبَرْزَخُ مِنْ يَوْمِ يَمُوتُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ صَلَّى بِقَوْمٍ فَأَسْوَى بَرْزَخًا ; قَالَ الْكِسَائِيُّ : قَوْلُهُ : فَأَسْوَى بَرْزَخًا : أَجْفَلَ وَأَسْقَطَ ; قَالَ : وَالْبَرْزَخُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَيِّتِ : هُوَ فِي بَرْزَخٍ ; لِأَنَّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَرَادَ بِالْبَرْزَخِ مَا بَيْنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أَسْقَطَ عَلِيٌّ مِنْهُ ذَلِكَ الْحَرْفَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ انْتَهَى إِلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ . وَبَرَازِخُ الْإِيمَانِ : مَا بَيْنَ الشَّكِّ وَالْيَقِينِ ; وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْإِيمَانِ وَآخِرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْوَسْوَسَةَ ، فَقَالَ : تِلْكَ بَرَازِخُ الْإِيمَانِ ; يُرِيدُ مَا بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ ، وَأَوَّلُ الْإِيمَانِ الْإِقْرَارُ بِاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَآخِرُهُ إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ . وَالْبَرَازِخُ جَمْعُ بَرْزَخٍ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِي

موقع حَـدِيث