3218 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ . ح قَالَ : وحَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ قَالَ : فَنَزَلَتْ : وَمَا نَتَنَـزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا الْآيَةَ . الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا نَتَنَـزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ وَسَيَأْتِي شَرْحُهُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ مَرْيَمَ ، وَسِيَاقُهُ هُنَا عَلَى لَفْظِ وَكِيعٍ ، وَيَحْيَى الرَّاوِي عَنْهُ هُوَ ابْنُ مُوسَى ، وَيُقَالُ ابْنُ جَعْفَرٍ ، وَعُمَرُ بْنُ ذَرٍّ بِضَمِّ الْعَيْنِ اتِّفَاقًا ، وَغَلِطَ مَنْ قَالَ فِيهِ عَمْرٌو .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ · ص 358 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم · ص 135 28 - حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عمر بن ذر ، ح وحدثني يحيى بن جعفر ، قال : حدثنا وكيع ، عن عمر بن ذر ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لجبريل : ألا تزورنا أكثر مما تزورنا ، قال : فنزلت وَمَا نَتَنَـزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا الآية . مطابقته للترجمة في قوله لجبريل عليه الصلاة والسلام ، وأبو نعيم بضم النون الفضل بن دكين ، وعمر بن ذر بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء ، وتقدم في التيمم ، ويحيى بن جعفر بن أعين أبو زكريا البخاري البيكندي ، وهو من أفراده ، وعمر بن ذر يروي عن أبيه ذر بن عبد الله الهمداني الكوفي . والحديث أخرجه البخاري أيضا في التفسير ، عن أبي نعيم أيضا ، وفي التوحيد عن خلاد بن يحيى ، وفي بدء الخلق أيضا ، عن يحيى عن وكيع . وأخرجه الترمذي في التفسير عن الحسين بن حريث وعن عبد بن حميد . وأخرجه النسائي فيه عن محمد بن إسماعيل ، وعن إبراهيم بن الحسن ، وقال الترمذي : حديث حسن . قوله : حدثنا عمر بصيغة الجمع ، وكلمة ح بعده للتحويل . قوله : وحدثني بصيغة الإفراد ، وساق الحديث على لفظ وكيع . قوله : ألا تزورنا كلمة ألا هنا للعرض والتحضيض ، ويجوز أن تكون للتمني . قوله : فنزلت أي نزلت الآية التي أولها وَمَا نَتَنَـزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ إلى آخره .