طرف الحديث: أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي
بَابُ صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ يُقْذَفُونَ : يُرْمَوْنَ دُحُورًا مَطْرُودِينَ وَاصِبٌ دَائِمٌ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَدْحُورًا مَطْرُودًا يُقَالُ مَرِيدًا مُتَمَرِّدًا ، بَتَّكَهُ : قَطَّعَهُ وَاسْتَفْزِزْ اسْتَخِفَّ بِخَيْلِكَ : الْفُرْسَانُ وَالرَّجْلُ : الرَّجَّالَةُ وَاحِدُهَا رَاجِلٌ ، مِثْلُ : صَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ لَأَحْتَنِكَنَّ : لَأَسْتَأْصِلَنَّ قَرِينٌ شَيْطَانٌ 3145 3268 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ : سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ اللَّيْثُ : كَتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ : أَنَّهُ سَمِعَهُ وَوَعَاهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا وَدَعَا ثُمَّ قَالَ : أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي ، أَتَانِي رَجُلَانِ : فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ : فِيمَا ذَا ؟ قَالَ : فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ قَالَ : فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فَخَرَجَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ فَقُلْتُ : اسْتَخْرَجْتَهُ ؟ فَقَالَ : لَا أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللهُ وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا ثُمَّ دُفِنَتِ الْبِئْرُ .
المصدر: صحيح البخاري (3145)
11 - بَاب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : يُقْذَفُونَ : يُرْمَوْنَ . دُحُورًا مَطْرُودِينَ . وَاصِبٌ دَائِمٌ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَدْحُورًا مَطْرُودًا ، يُقَالُ : مَرِيدًا مُتَمَرِّدًا . بَتَّكَهُ : قَطَّعَهُ . وَاسْتَفْزِزْ اسْتَخِفَّ بِخَيْلِكَ الْفُرْسَانُ . وَالرَّجْلُ : الرَّجَّالَةُ ، وَاحِدُهَا : رَاجِلٌ ، مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ . لأَحْتَنِكَنَّ…
باب صفة إبليس وجنوده أي هذا باب في بيان صفة إبليس ، وفي بيان جنوده ، والكلام في صفته وحقيقة أمره على أنواع : الأول : في اسمه ، هل هو مشتق أو لا ؟ فقال جماعة : هو اسم أعجمي ، ولهذا منع من الصرف للعلمية والعجمة ، وقال ابن الأنباري : لو كان عربيا لصرف كإكليل . وقال الطبري : إنما لم يصرف وإن كان عربيا لقلة نظيره في كلام العرب ، فشبهوه بالعجمي ، وهذا فيه نظر ؛ لأن كون قلة نظيره في كلام العرب ليس علة من…
17134 - [ خ س ] حديث : سحر النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان يخيل إليه أنه يأتي النساء الحديث . خ في الطب (47) وفي صفة إبليس (بدء الخلق 11: 1) عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس به. قال (في الطب 47 تعليقا) : وتابعه ابن أبي الزناد (ح 17022) وأبو أسامة - ح 16812 - وأبو ضمرة - ح 16766 - عن هشام. وقال الليث - ح 17146 - وابن عيينة - ح 16928 - عن هشام في مشط ومشاقة. وقال في الدعوات - 57 تعليقا -: زاد عي…
958 - باب بيان مشكل الواجب فيما اختلف الناس فيه من بقاء السحر هل يعمل شيئا ، ومن بطلانه حتى لا يعمل مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك . 7016 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا فروة بن أبي المغراء ، أخبرنا علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إن كان ليخيل أنه ليفعل شيئا ، وما فعله قالت : فدعا في بيتي ، ثم قال لي : ي…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/5241
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة