3293 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ - كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ ، إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ : حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي فَضْلِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَسَيَأْتِي شَرْحُهُ فِي الدَّعَوَاتِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ · ص 394 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب صفة إبليس وجنوده · ص 180 97 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من قال لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك . سمي بضم السين المهملة وفتح الميم وتشديد الياء مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة القرشي المخزومي المدني ، وأبو صالح ذكوان الزيات . والحديث أخرجه البخاري في الدعوات أيضا . وأخرجه مسلم في الدعوات عن يحيى بن يحيى . وأخرجه الترمذي فيه عن إسحاق بن موسى . وأخرجه ابن ماجه في ثواب التسبيح عن أبي بكر بن أبي شيبة . قوله : عدل بفتح العين أي مثل ثواب إعتاق عشر رقاب . قوله : حرزا بكسر الحاء المهملة ، وهو الموضع الحصين ، ويسمى التعويذ أيضا حرزا . قوله : يومه نصب على الظرف . قوله : ذلك إشارة إلى اليوم الذي دعا فيه بهذا الكلام المشتمل على الاعتراف بالوحدانية ، وعلى الشكر لله والإقرار بقدرته على كل شيء . قوله : عمل في محل الرفع ؛ لأنه صفة لقوله : أحد . قوله : من ذلك أي من العمل الذي عمله الأول .