9 - بَاب غَسْلِ دَمِ الْمَحِيضِ 307 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَأَلَتْ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنْ الْحَيْضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنْ الْحَيْضَةِ فَلْتَقْرُصْهُ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِمَاءٍ ثُمَّ لِتُصَلِّي فِيهِ . ( بَابُ غَسْلِ دَمِ الْمَحِيضِ ) هَذِهِ التَّرْجَمَةُ أَخَصُّ مِنَ التَّرْجَمَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي كِتَابِ الْوُضُوءِ ، وَهِيَ غَسْلُ الدَّمِ . وقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ هُنَاكَ عَلَى حَدِيثِ أَسْمَاءَ هَذَا ، أَخْرَجَهُ هُنَاكَ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، عَنْ هِشَامٍ ، وَإِسْنَادُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ كَالَّتِي قَبْلَهَا مَدَنِيُّونَ سِوَى شَيْخِهِ . وَفِيهِ مِنَ الْفَوَائِدِ مَا فِي الَّذِي قَبْلَهُ ، وَجَوَازُ سُؤَالِ الْمَرْأَةِ عَمَّا يُسْتَحَيى مِنْ ذِكْرِهِ ، وَالْإِفْصَاحُ بِذِكْرِ مَا يُسْتَقْذَرُ لِلضَّرُورَةِ ، وَأَنَّ دَمَ الْحَيْضِ كَغَيْرِهِ مِنَ الدِّمَاءِ فِي وُجُوبِ غَسْلِهِ . وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ فَرْكِ النَّجَاسَةِ الْيَابِسَةِ لِيَهُونَ غَسْلُهَا .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب غَسْلِ دَمِ الْمَحِيضِ · ص 488 فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبباب غسل دم المحيض · ص 453 9 - باب غسل دم المحيض خرج فيهِ حديثين : أحدهما : 307 - حديث مالك ، عَن هشام ، عَن فاطمة بنت المنذر ، عَن أسماء ، قالت : سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة ، كيف تصنع ؟ فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ، [ثُم] لتنضحه بماء ، ثم لتصلي فيهِ ) . وقد تقدم تخريجه لهذا الحديث في أواخر ( كِتابِ الوضوء ) من حديث يحيى القطان ، عَن هشام بمعناه ، في ( باب غسل الدم ) ، وتقدم الكلام عليهِ هناك بما فيهِ كفاية .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب غسل دم المحيض · ص 277 ( باب غسل دم المحيض ) أي هذا باب في بيان غسل دم الحيض ، وفي نسخة دم المحيض ، وفي بعضها دم الحائض ، وقد ذكر في كتاب الوضوء باب غسل الدم ، وهو أعم من هذه الترجمة ، والمناسبة بين البابين ظاهرة لا تخفى . 12 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن هشام ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت : سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ، ثم لتنضحه بماء ، ثم لتصلي فيه . مطابقة للترجمة ظاهرة . بيان رجاله ، وهم خمسة فالثلاثة الأول هم المذكورون بأعيانهم في صدر سند الحديث في الباب الذي قبله ، ومتن هذا الحديث ذكره في باب غسل الدم ، فقال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا يحيى ، عن هشام ، قال : حدثتني فاطمة ، عن أسماء ، قالت : جاءة امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت الحديث . ورجال هذا الحديث مدنيون ما خلا عبد الله بن يوسف ، وقد استوفينا الكلام فيه هناك بجميع أنواعه .