18 - باب : أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت . 3382 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمْ السَّلَام . قَوْلُهُ : ( بَابُ : أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ ) كَذَا ثَبَتَتْ هَذِهِ التَّرْجَمَةُ هُنَا وَهِيَ مُكَرَّرَةٌ كَمَا سَبَقَ قَرِيبًا ، وَالصَّوَابُ أَنَّ حَدِيثَهَا تِلْوَ حَدِيثِ الْبَابِ الَّذِي يَلِيهَا وَهِيَ مِنْ قِصَّةِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَوْلُهُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ . قَوْلُهُ : ( يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ) وَفِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللَّهِ وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللَّهِ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ سَيِّدٌ ؟ قَالَ : رَجُلٌ أُعْطِيَ مَالًا حَلَالًا وَرُزِقَ سَمَاحَةً . وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريباب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت · ص 480 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت · ص 276 باب أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ أي هذا باب يذكر فيه قوله تعالى : أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ ثبتت هذه الترجمة هنا ، وهي مكررة ، ذكرت قبل بثلاثة أبواب ، فلذلك لا توجد في كثير من النسخ . 52 - حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبد الصمد ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام مطابقته للترجمة من حيث إن يوسف داخل في وصية يعقوب حين حضره الموت ، وإسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج المروزي الحافظ أبو يعقوب ، سكن نيسابور ومات سنة إحدى وخمسين ومائتين ، روى له الجماعة إلا أبا داود ، ولهم إسحاق بن منصور السلولي الكوفي ، روى له الجماعة ، ولهم ثالث إسحاق بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي ، روى له الجماعة ، وعبد الصمد بن عبد الوارث أبو سهل التنوري الحافظ الحجة ، روى له الجماعة ، ولهم عبد الصمد بن حبيب العوادي ، روى له أبو داود ، وقال البخاري : لين ، وعبد الصمد بن سليمان البلخي الحافظ ، روى عنه الترمذي وابن خزيمة ، مات في سنة ست وأربعين ومائتين ، وعبد الرحمن بن عبد الله يروي عن أبيه عبد الله بن دينار . والحديث أخرجه البخاري في آخر هذا الباب أيضا عن عبدة بن عبد الله الصفار ، وأخرجه في التفسير أيضا ، وقال عبد الله . قوله : يوسف مرفوع ؛ لأنه خبر مبتدأ ، وهو قوله : الكريم ، والكريم ضد اللئيم ، وكل نفس كريم هو متناول للصالح الجيد دينا ودنيا ، وقال النووي : وأصل الكرم كثرة الخير ، وقد جمع يوسف عليه الصلاة والسلام مكارم الأخلاق مع شرف النبوة ، وكونه ابنا لثلاثة أنبياء متناسلين ، ومع شرف رياسة الدنيا ملكها بالعدل والإحسان ، وكون قوله - صلى الله عليه وسلم - : الكريم ابن الكريم إلى آخره موزونا مقفى لا ينافي وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ إذ لم يكن هذا بالقصد بل وقع بالاتفاق أو المراد به صنعة الشعر ، وفي رواية الطبراني من طريق أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ، وله من حديث ابن عباس قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من السيد قال : يوسف بن يعقوب قال : فما في أمتك سيد ؟ قال رجل أعطي مالا حلالا ورزق سماحة . وإسناده ضعيف .