طرف الحديث: مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ
بَابُ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا إِلَى قَوْلِهِ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى آنَسْتُ أَبْصَرْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ الْآيَةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْمُقَدَّسُ الْمُبَارَكُ طُوًى اسْمُ الْوَادِي سِيرَتَهَا حَالَتَهَا وَ النُّهَى التُّقَى بِمَلْكِنَا بِأَمْرِنَا هَوَى شَقِيَ فَارِغًا إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى رِدْأً كَيْ يُصَدِّقَنِي وَيُقَالُ مُغِيثًا أَوْ مُعِينًا يَبْطُشُ وَ يَبْطِشُ يَأْتَمِرُونَ يَتَشَاوَرُونَ وَالْجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الْخَشَبِ لَيْسَ فِيهَا لَهَبٌ سَنَشُدُّ سَنُعِينُكَ كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا وَقَالَ غَيْرُهُ كُلَّمَا لَمْ يَنْطِقْ بِحَرْفٍ أَوْ فِيهِ تَمْتَمَةٌ أَوْ فَأْفَأَةٌ فَهِيَ عُقْدَةٌ أَزْرِي ظَهْرِي فَيُسْحِتَكُمْ فَيُهْلِكَكُمْ الْمُثْلَى تَأْنِيثُ الْأَمْثَلِ يَقُولُ بِدِينِكُمْ يُقَالُ خُذِ الْمُثْلَى خُذِ الْأَمْثَلَ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا يُقَالُ هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ الْيَوْمَ يَعْنِي الْمُصَلَّى الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ فَأَوْجَسَ أَضْمَرَ خَوْفًا فَذَهَبَتِ الْوَاوُ مِنْ خِيفَةً لِكَسْرَةِ الْخَاءِ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ عَلَى جُذُوعِ خَطْبُكَ بَالُكَ مِسَاسَ مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا لَنَنْسِفَنَّهُ لَنُذْرِيَنَّهُ الضَّحَاءُ الْحَرُّ قُصِّيهِ اتَّبِعِي أَثَرَهُ وَقَدْ يَكُونُ أَنْ تَقُصَّ الْكَلَامَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ عَنْ جُنُبٍ عَنْ بُعْدٍ وَعَنْ جَنَابَةٍ وَعَنِ اجْتِنَابٍ وَاحِدٌ قَالَ مُجَاهِدٌ عَلَى قَدَرٍ مَوْعِدٌ لَا تَنِيَا يَبَسًا يَابِسًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ الْحُلِيُّ الَّذِي اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فَقَذَفْتُهَا أَلْقَيْتُهَا أَلْقَى صَنَعَ فَنَسِيَ مُوسَى هُمْ يَقُولُونَهُ أَخْطَأَ الرَّبَّ أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ قَوْلًا فِي الْعِجْلِ 3265 3393 - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَإِذَا هَارُونُ قَالَ هَذَا هَارُونُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ تَابَعَهُ ثَابِتٌ وَعَبَّادُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
المصدر: صحيح البخاري (3265)
22 - بَاب قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا - إِلَى قَوْلِهِ - بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى آنَسْتُ أَبْصَرْتُ ، نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ الْآيَةَ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْمُقَدَّسُ : الْمُبَارَكُ ، طُوًى اسْمُ الْوَادِي ، سِيرَتَهَا حَالَتَهَا ، وَ : النُّهَى التُّقَى ، بِمَلْكِنَا بِأَمْرِنَا ، هَوَى شَقِيَ ، فَارِغًا إِلَّا مِنْ …
باب قول الله عز وجل وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا إلى قوله : بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى أي هذا باب يذكر فيه قوله تعالى : وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْ…
50 والنهى التقى أشار به إلى ما في قوله تعالى : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِي النُّهَى وفسر النهي بالتقى ، كذا رواه الطبري من طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله : لأُولِي النُّهَى قال : لأولي التقى ، وعن قتادة لأولي الورع ، وقال الطبري : خص أولي النهى لأنهم أهل التفكر والاعتبار . بملكنا بأمرنا أشار به إلى ما في قوله تعالى : مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وفسره بقوله : بأمرنا ، وه…
تابعه ثابت وعباد بن أبي علي ، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أي تابع قتادة ثابت البناني ، وعباد بتشديد الباء الموحدة ابن أبي علي البصري في روايتهما ، عن أنس في ذكر هارون في السماء الخامسة لا في جميع الحديث ولا في الإسناد أيضا ، فإن رواية ثابت موصولة في صحيح مسلم من طريق شيبان عن حماد بن سلمة عنه ، وليس فيها ذكر مالك بن صعصعة ، بل المذكور فيها ذكر هارون في السماء الخامسة ، وأما متابعة عباد فروا…
ومن مسند مالك بن صعصعة الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم 11202 - [ خ م ت س ] حديث : المعراج - بطوله. خ مقطعا في أربعة مواضع بعضها في بدء الخلق (6: 1) وبعضها في (أحاديث) الأنبياء (24، و44 وفي المناقب أيضا 102: 1) عن هدبة بن خالد، عن همام بن يحيى - وفي بدء الخلق (6: 1 تعليقا) : وقال لي خليفة، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة - وهشام الدستوائي - ثلاثتهم عن قتادة، عن أنس بن مالك ، عنه به. وفي …
792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، ثم قال : كل واحد منهما ، حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة ، عن أبي حمزة ، قال : ابن خزيمة في حديثه الأعور ، عن إبراهيم …
792 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إمامته في الليلة التي أسري به فيها إلى بيت المقدس ، هل كانت لكل الأنبياء - صلوات الله عليهم - أو لبعضهم دون بعض ؟ . 5921 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، وحدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا حجاج بن منهال ، ثم قال : كل واحد منهما ، حدثنا حماد ، يعني : ابن سلمة ، عن أبي حمزة ، قال : ابن خزيمة في حديثه الأعور ، عن إبراهيم …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/5400
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة