41- بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ - إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَلا تُصَعِّرْ الْإِعْرَاضُ بِالْوَجْهِ . 3428- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّنَا لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ ؟ فَنَزَلَتْ : لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ 3429- حَدَّثَنا إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّنَا لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ ؟ قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ ، إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ؟ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ . قَوْلُهُ : ( بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ - إِلَى قَوْلِهِ - عَظِيمٌ اخْتُلِفَ فِي لُقْمَانَ فَقِيلَ كَانَ حَبَشِيًّا ، وَقِيلَ كَانَ نُوبِيًّا . وَاخْتُلِفَ هَلْ كَانَ نَبِيًّا ؟ قَالَ السُّهَيْلِيُّ : كَانَ نُوبِيًّا مِنْ أَهْلِ أَيْلَةَ ، وَاسْمُ أَبِيهِ عنقا بْنُ شيرون . وَقَالَ غَيْرُهُ هُوَ ابْنُ بَاعُورَ بْنِ نَاحِرَ بْنِ آزَرَ فَهُوَ ابْنُ أَخِي إِبْرَاهِيمَ . وَذَكَرَ وَهْبٌ فِي الْمُبْتَدَأ أَنَّهُ كَانَ ابْنَ أُخْتِ أَيُّوبَ ، وَقِيلَ : ابْنُ خَالَتِهِ . وَرَوَى الثَّوْرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ لُقْمَانُ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَجَّارًا . وَفِي مُصَنَّفِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ ثَابِتٍ الرَّبَعِيِّ أَحَدِ التَّابِعِينَ مِثْلُهُ ، وَحَكَى أَبُو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيُّ فِي شَرْحِ الْأَمَالِي أَنَّهُ كَانَ مَوْلًى لِقَوْمٍ مِنَ الْأَزْدِ ، وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ كَانَ لُقْمَانُ مِنْ سُودَانِ مِصْرَ ذُو مَشَافِرَ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ وَمَنَعَهُ النُّبُوَّةَ . وَفِي الْمُسْتَدْرَكِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ لُقْمَانُ عِنْدَ دَاوُدَ وَهُوَ يَسْرُدُ الدِّرْعَ ، فَجَعَلَ لُقْمَانُ يَتَعَجَّبُ وَيُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ فَائِدَتِهِ فَتَمْنَعُهُ حِكْمَتُهُ أَنْ يَسْأَلَ . وَهَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ عَاصَرَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي التَّلْقِيحِ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ قَبْلَ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِ دَاوُدَ . وَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرِيُّ ، وَغَيْرُهُ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ قَاضِيًا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ زَمَنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقِيلَ إِنَّهُ عَاشَ أَلْفَ سَنَةٍ ، نُقِلَ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَهُوَ غَلَطٌ مِمَّنْ قَالَهُ ، وَكَأَنَّهُ اخْتَلَطَ عَلَيْهِ بِلُقْمَانَ بْنِ عَادٍ وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ يُفْتِي قَبْلَ بَعْثِ دَاوُدَ ، وَأَغْرَبَ الْوَاقِدِيُّ فَزَعَمَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ عِيسَى وَنَبِيِّنَا عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَشُبْهَتُهُ مَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَكْرِيُّ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا لِبَنِي الْحِسْحَاسِ بْنِ الْأَزْدِ وَالْأَكْثَرُ أَنَّهُ كَانَ صَالِحًا . قَالَ شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ كَانَ صَالِحًا وَلَمْ يَكُنْ نَبِيًّا ، وَقِيلَ : كَانَ نَبِيًّا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَابْنُ جَرِيرٍ مِنْ طَرِيقِ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . قُلْتُ : وَجَابِرٌ هُوَ الْجُعْفِيُّ ضَعِيفٌ ، وَيُقَالُ إِنَّ عِكْرِمَةَ تَفَرَّدَ بِقَوْلِهِ كَانَ نَبِيًّا ، وَقِيلَ كَانَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَعْتَقَهُ وَأَعْطَاهُ مَالًا يَتَّجِرُ فِيهِ . وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ لُقْمَانَ خُيِّرَ بَيْنَ الْحِكْمَةِ وَالنُّبُوَّةِ فَاخْتَارَ الْحِكْمَةَ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : خِفْتُ أَنْ أَضْعُفَ عَنْ حَمْلِ أَعْبَاءِ النُّبُوَّةِ . وَفِي سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ضَعْفٌ ، وَقَدْ رَوَى سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ قَالَ التَّفَقُّهَ فِي الدِّينِ وَلَمْ يَكُنْ نَبِيًّا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ الْمُرَادِ بِالْحِكْمَةِ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ الْعِلْمِ فِي شَرْحِ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ وَقِيلَ كَانَ خَيَّاطًا وَقِيلَ نَجَّارًا . وَقَوْلُهُ : وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ قَالَ السُّهَيْلِيُّ : اسْمُ ابْنِهِ بَارَانُ بِمُوَحَّدَةٍ وَرَاءٍ مُهْمَلَةٍ ، وَقِيلَ فِيهِ بِالدَّالِ فِي أَوَّلِهِ ، وَقِيلَ اسْمُهُ أَنْعَمُ ، وَقِيلَ شَكُورٌ وَقِيلَ بَابِلِيٌّ . قَوْلُهُ : وَلا تُصَعِّرْ الْإِعْرَاضُ بِالْوَجْهِ ) هُوَ تَفْسِيرٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَهُوَ تَفْسِيرُ عِكْرِمَةَ أَوْرَدَهُ عَنْهُ الطَّبَرِيُّ ، وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ لَا تَتَكَبَّرْ عَلَيْهِمْ ، قَالَ الطَّبَرِيُّ : أَصْلُ الصَّعَرِ - يَعْنِي بِالْمُهْمَلَتَيْنِ - دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أَعْنَاقِهَا حَتَّى تَلْفِتَ أَعْنَاقَهَا عَنْ رُءُوسِهَا ، فَيُشَبَّهُ بِهِ الرَّجُلُ الْمُتَكَبِّرُ الْمُعْرِضُ عَنِ النَّاسِ انْتَهَى . وَقَوْلُهُ : تُصَعِّرْ هِيَ قِرَاءَةُ عَاصِمٍ وَابْنِ كَثِيرٍ ، وَأَبِي جَعْفَرٍ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الْقِرَاءَاتِ لَهُ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَرَأَهَا كَذَلِكَ وَقَرَأَهَا الْبَاقُونَ تُصَاعِرْ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَوَّلُ أَحَبُّ إِلَيَّ لِمَا فِي الثَّانِيَةِ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ ، وَالْغَالِبُ أَنَّهُ مِنَ اثْنَيْنِ ، وَتَكُونُ الْأُولَى أَشْمَلُ فِي اجْتِنَابِ ذَلِكَ . وَقَالَ الطَّبَرِيُّ : الْقِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ وَمَعْنَاهُمَا صَحِيحٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ثُمَّ ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ وَسَيَأْتِي شَرْحُهُ فِي تَفْسِيرِ الْأَنْعَامِ أَوْرَدَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ ، وَإِسْحَاقُ شَيْخُهُ فِي الطَّرِيقِ الثَّانِيَةِ هُوَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ وَبِذَلِكَ جَزَمَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ · ص 536 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قول الله تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله · ص 18 باب قول الله تعالى : ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ، إلى قوله : إن الله لا يحب كل مختال فخور . أي : هذا باب في بيان ما جاء في قول الله تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ قوله : ( إلى قوله ) ؛ أي اقرأ إلى قوله : إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، ومن قوله : غَنِيٌّ حَمِيدٌ إلى قوله : فخور ست آيات . قوله : الْحِكْمَةَ ؛ أي العقل والعلم والعمل به ، والإصابة في الأمور . قوله : أَنِ اشْكُرْ ، قيل : لأن تشكر الله . ويجوز أن تكون أن مفسرة ؛ أي اشكر لله ، والتقدير قلنا له اشكر لله ، وقيل بدل من الحكمة . قوله : مُخْتَالٍ من الاختيال وهو أن يرى لنفسه طولا على غيره فيشمخ بأنفه . قوله : فَخُورٍ يعدد مناقبه تطاولا . ولقمان بن باعور بن ناخور بن تارخ - وهو آزر أب إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، كذا قاله ابن إسحاق ، وقال مقاتل : لقمان بن عنقا بن سدون . ويقال : لقمان بن ثاران ، حكاه السهيلي عن ابن جرير والقعنبي . وقال وهب بن منبه : لقمان بن عبقر بن مرثد بن صادق بن التوت ، من أهل أيلة ، ولد على عشر سنين خلت من أيام داود عليه الصلاة والسلام . وقال مقاتل : كان ابن أخت أيوب عليه الصلاة والسلام . وقيل : ابن خاله . وقال ابن إسحاق : عاش ألف سنة وأدرك داود عليه الصلاة والسلام وأخذ عنه العلم . وحكى الثعلبي عن ابن المسيب أنه كان عبدا أسود عظيم الشفتين مشقق القدمين من سودان مصر ذا مشافر ، وقال الربيع : كان عبدا نوبيا اشتراه رجل من بني إسرائيل بثلاثين دينارا ونصف دينار . وقال السهيلي : كان نوبيا من أيلة . وعن ابن عباس : كان عبدا حبشيا نجارا . وقيل : كان خياطا . وقيل : كان راعيا . وقيل : كان يحتطب لمولاه حزمة حطب . وروي أنه كان عبدا لقصاب ، وقال الواقدي : كان قاضيا لبني إسرائيل ، فكان يسكن ببلدة أيلة ومدين . وقال مقاتل : كان اسم أمه تارات . وفي تفسير النسفي : واتفق العلماء أنه كان حكيما ولم يكن نبيا ، إلا عكرمة فإنه كان يقول : إنه كان نبيا . قال الواقدي والسدي : مات بأيلة . وقال قتادة : بالرملة . ولا تصعر : الإعراض بالوجه . أشار به إلى ما في قوله تعالى : وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وفسر تصعر بقوله : الإعراض بالوجه ، وكأنه جعل الإعراض بمعنى التصعير المستفاد من لا تصعر ، وهكذا فسره عكرمة ، أورده عنه الطبري . وقال الطبري : أصل الصعر داء يأخذ الإبل في أعناقها حتى تلفت أعناقها عن رؤوسها ، فيشبه به الرجل المعرض عن الناس المتكبر . وقراءة عاصم وابن كثير ولا تصعر ، وقراءة الباقون ولا تصاغر ، وقال الطبري : القراءتان مشهورتان ومعناهما صحيح . 87 - حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : أينا لم يلبس إيمانه بظلم ؟ ! فنزلت : لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله تعالى : لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إلى آخره ؛ لأن الله تعالى قال حكاية عن لقمان : وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ وأبو الوليد هشام بن عبد الملك ، وإبراهيم هو النخعي ، والحديث مضى في كتاب الإيمان في باب ظلم دون ظلم ومر الكلام فيه .